كشفت وزارة الخزانة الامريكية عن حزمة عقوبات جديدة وموسعة تستهدف كيانات وافرادا مرتبطين بايران في اطار استراتيجية الضغط الاقتصادي المكثف التي تتبناها الادارة الامريكية لتقويض الانشطة المالية والشبكات المرتبطة بتمويل العمليات العسكرية الخارجية.
واكد وزير الخزانة سكوت بيسنت ان المسار نحو تخفيف القيود المالية المفروضة على طهران سيكون بطيئا للغاية مشددا على ان اي تحرك في هذا الملف سيخضع لرقابة صارمة ومراجعات دقيقة لضمان عدم استغلالها.
وبينت الوزارة في تقريرها الاخير انها نجحت في مصادرة اصول رقمية ايرانية بقيمة مليار دولار في خطوة تعد الاكبر من نوعها ضمن مساعي واشنطن لتجفيف منابع التمويل غير المشروع عبر منصات العملات المشفرة.
تصعيد امريكي ضد قطاع النفط الايراني
واضافت المصادر الرسمية ان واشنطن فرضت قيودا مشددة على شبكات الشحن البحري التي تنقل الخام الايراني ومشتقاته الى الاسواق العالمية مستهدفة ثماني سفن ضالعة في عمليات تهريب النفط لدعم الاقتصاد الايراني المتعثر.
واوضحت التقارير ان العقوبات طالت اكثر من خمس عشرة مؤسسة من بينها شركة سبهر انرجي جهان التي تعمل كذراع تجاري للقوات المسلحة الايرانية وتسهل وصول ملايين البراميل من النفط الخام الى الصين.
واشار مسؤولون امريكيون الى ان العقوبات شملت ايضا هيئة مضيق الخليج المستحدثة اخيرا بهدف فرض رسوم عبور غير قانونية في مضيق هرمز مؤكدين عزم واشنطن على حماية حرية الملاحة الدولية من اي تلاعب.











