سخر المتطوع سعود الرفاع مهاراته اللغوية في اللغة الاندونيسية لتقديم يد العون لضيوف الرحمن خلال موسم الحج الحالي، مستثمرا خبرته التي اكتسبها من رحلاته السابقة لخدمة الحجاج وتسهيل كافة احتياجاتهم اليومية.
واوضح الرفاع ان اتقانه للغة الاندونيسية ساعده بشكل كبير في التواصل المباشر مع الحجاج، مما سهل عمليات توزيع الوجبات والمياه عليهم، وضمن وصول الخدمات الميدانية اليهم بكل سرعة ودقة في مختلف المشاعر.
واضاف ان العمل التطوعي في رحاب مكة المكرمة يلقى دعما كبيرا من كافة القطاعات المعنية، مبينا ان المتطوعين حصلوا على كل التسهيلات الممكنة التي مكنتهم من اداء مهامهم الانسانية النبيلة بكل يسر وسهولة.
تعزيز ثقافة العمل التطوعي في خدمة ضيوف الرحمن
واكد المتطوع ان الانخراط في الاعمال التطوعية ياتي ضمن مستهدفات رؤية المملكة التي تشجع على العطاء، مشيرا الى اهمية تنظيم هذه الجهود عبر جهات رسمية لضمان تحقيق الاثر الايجابي المطلوب للمجتمع والحجاج.
وبين الرفاع اعتزازه الكبير بجهود جمعية فزعة الشمال للبحث والانقاذ التي وفرت البيئة المناسبة للمتطوعين، مشيدا بدور رئيس الجمعية حامد الشمري في تحفيز الكوادر البشرية على تقديم افضل الخدمات لضيوف الرحمن طوال الموسم.
وكشفت التجربة عن اهمية اللغات في تسهيل رحلة الحج، حيث اثنى الرفاع على جهود زملائه في الميدان، داعيا الجميع الى تعزيز ثقافة العطاء والمساهمة الفاعلة في خدمة الحجاج بكل تفان واخلاص طوال الايام.









