كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي في المدينة المنورة عن رفع حالة الجاهزية القصوى لمواكبة عودة ضيوف الرحمن من المشاعر المقدسة عبر خطة رقابية دقيقة تشمل المواقع ذات الكثافة المرتفعة والمنشآت الحيوية.
وبين مدير فرع المركز سلطان الزهراني ان الفرق الميدانية نفذت اكثر من خمسمئة وخمسين جولة تفتيشية لضمان الامتثال البيئي الكامل مؤكدا التعامل مع الحالات غير الملتزمة وفق الانظمة المتبعة لحماية سلامة البيئة.
واشار الزهراني الى التعامل مع خمسين بلاغا بيئيا وسحب عينات مخبرية دقيقة للتحقق من المخالفات موضحا ان معظم التجاوزات المسجلة كانت ادارية تتعلق بتراخيص الانشطة التجارية لضمان سير العمل وفق المعايير البيئية المطلوبة.
استخدام الاقمار الصناعية في الرقابة البيئية
وتضمنت الخطة الميدانية مراقبة دقيقة للمنشآت الصحية ومحطات الوقود والمواقع المحيطة بالمسجد النبوي لضمان بيئة صحية وامنة للحجاج والزوار خلال فترة تواجدهم في المدينة المنورة التي تشهد كثافة بشرية عالية في هذه الايام.
واضاف المسؤول ان المركز اجرى اكثر من اربعمئة وثلاثين تحليلا للمياه والتربة للتاكد من سلامة المواقع الطبيعية والابار التي يرتادها الزوار لضمان عدم وجود اي ملوثات قد تؤثر على صحة وسلامة الجميع.
واكد المركز استمرار الرصد عبر شبكة تضم احدى وعشرين محطة متطورة لقياس جودة الهواء في محيط المسجد النبوي والمنافذ الرئيسية ومواقع التجمعات اضافة الى قياس مستويات الضوضاء في كافة اماكن الزيارة المزدحمة.
تطبيقات الذكاء الاصطناعي في حماية البيئة
وبين الزهراني ان المركز ضاعف جهود الرصد باستخدام صور الاقمار الصناعية وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات البيئية وتغطية مساحات جغرافية اوسع بدقة عالية مما ساهم في تحسين كفاءة الرقابة البيئية في المدينة المنورة.








