اجتمع الامير عبدالعزيز بن سعود بن نايف وزير الداخلية ورئيس لجنة الحج العليا مع كبار قادة القطاعات الامنية في مكة المكرمة لمناقشة نتائج الخطط الامنية التي تم تطبيقها خلال موسم الحج الماضي. ونقل الامير خلال اللقاء تحيات القيادة الرشيدة لجميع المشاركين في انجاح هذه المهمة الوطنية الكبرى مؤكدا ان التكاتف بين مختلف الجهات كان الركيزة الاساسية لتحقيق الامن والامان لضيوف الرحمن طوال فترة تواجدهم.
واشار وزير الداخلية الى ان الخطط المعتمدة اثبتت كفاءتها العالية في ادارة الحشود وضمان سلامة الحجاج منذ وصولهم الى الاراضي المقدسة وحتى مغادرتهم بعد اتمام المناسك بكل يسر وسهولة وتنسيق دقيق. واكد ان المملكة سخرت كافة امكاناتها التقنية والبشرية لخدمة ضيوف الرحمن تنفيذا لتوجيهات الملك سلمان وولي عهده الامين اللذين يولون هذا الملف اهتماما بالغا لضمان تقديم افضل الخدمات للحجاج.
وبين سموه ان النجاح المسجل يعكس الجهود المضنية التي بذلتها كافة القطاعات الامنية والصحية والخدمية مشددا على ان خدمة الحرمين الشريفين تمثل اولوية قصوى للمملكة تتطلب استمرارية العمل الجاد وتطوير الاداء بشكل دائم. واضاف ان العمل بدأ فعليا من الان لوضع تصورات وخطط استباقية لموسم الحج القادم بهدف رفع مستويات الجاهزية وضمان تقديم تجربة ايمانية متميزة لكل حاج يزور الاراضي المقدسة مستقبلا.
استراتيجيات امنية متطورة لخدمة ضيوف الرحمن
وكشف الفريق محمد بن عبدالله البسامي مدير الامن العام خلال اللقاء عن تفاصيل الجهود الميدانية التي ساهمت في استتباب الامن وتسهيل حركة الحجاج داخل المشاعر المقدسة بفضل التخطيط المسبق والتكامل الفعال. واوضح ان التنسيق بين مختلف الاجهزة الحكومية والامنية كان له دور محوري في معالجة التحديات الميدانية والتعامل مع الكثافات البشرية وفق اعلى المعايير الدولية المتبعة لضمان سلامة وامن جميع الحجاج.
وشدد البسامي على ان المنظومة الامنية مستمرة في تحديث ادواتها وتقنياتها لمواكبة التطورات المتسارعة في ادارة الحشود مؤكدا ان نجاح الموسم الحالي يمثل حافزا قويا لتقديم المزيد من العطاء والابتكار في الخدمات المقدمة. واكد في ختام حديثه ان كافة القادة والضباط والافراد يضعون نصب اعينهم خدمة ضيوف الرحمن كهدف اسمى يعكس التزام المملكة الراسخ بتقديم نموذج عالمي يحتذى به في ادارة الحشود وتنظيم مواسم الحج.









