كشفت وزارة الداخلية السورية عن نتائج تحقيقاتها الميدانية في ملف اختفاء اطفال الدكتورة رانيا العباسي حيث توصلت الجهات المختصة الى ادلة دامغة تؤكد مقتلهم على يد مجموعات مسلحة تابعة للنظام السابق.
واوضحت الوزارة ان الهيئة الوطنية للمفقودين قدمت معلومات دقيقة ومعززة بالوثائق اسهمت في دفع مسار التحقيق للوصول الى هذه النتيجة المؤلمة التي تنهي سنوات من الغموض حول مصير هؤلاء الاطفال المفقودين منذ فترة.
وبينت التحريات الاولية تورط المدعو امجد يوسف في ارتكاب هذه الجريمة الشنيعة بينما تواصل السلطات الامنية ملاحقة باقي المتورطين لتقديمهم الى العدالة وضمان محاسبة كل من شارك في هذا العمل الاجرامي البشع.
تطورات قضية اطفال رانيا العباسي
واكدت الوزارة في بيانها الرسمي انها ستطلع الراي العام على كافة التفاصيل والمستجدات فور انتهاء الاجراءات القانونية الجارية حاليا بما يضمن كشف الحقيقة الكاملة وتحقيق العدالة المطلوبة للضحايا واسرهم المكلومة.
وشددت الجهات الامنية على عزمها المضي قدما في جمع الادلة المتبقية حول هذه القضية الحساسة لضمان عدم افلات اي متورط من العقاب القانوني المستحق وفق المعايير والاجراءات المتبعة في البلاد.
واضافت الوزارة خالص تعازيها ومواساتها لذوي الضحايا داعية الله ان يتغمد الاطفال بواسع رحمته وان يلهم اهلهم الصبر والسلوان في ظل هذه الفاجعة الاليمة التي هزت مشاعر المجتمع السوري خلال الايام الماضية.











