شهدت مدينة بزاعة في ريف حلب حالة من الاستنفار الامني عقب اقدام شخص يشتبه بانتمائه لتنظيم داعش على تفجير نفسه بالقرب من مقر عسكري تابع للفرقة السادسة والسبعين دون تسجيل اي خسائر بشرية.
وبينت المصادر الميدانية ان عناصر الحراسة في الموقع العسكري رصدوا تحركات الشخص المشبوه وبادروا باطلاق النار عليه فور اقترابه من السياج الخارجي للمقر مما دفعه لتفجير حزامه الناسف قبل الوصول لهدفه المنشود.
واكدت التقارير الاولية ان العملية لم تسفر عن وقوع اي اصابات في صفوف الجنود او المدنيين المتواجدين في محيط المنطقة المستهدفة حيث ساهمت يقظة الحراس في احباط المخطط الانتحاري قبل وقوع كارثة حقيقية.
تزايد العمليات الامنية في الشمال السوري
واوضح مراقبون ان هذا الحادث ياتي ضمن سلسلة من الهجمات التي تثير القلق في المناطق الشمالية حيث يواصل تنظيم داعش محاولاته لاستهداف النقاط العسكرية والامنية عبر عمليات اغتيال وتفجيرات متفرقة ومستمرة.
واضافت التحليلات الامنية ان التنظيم يسعى من خلال هذه التحركات الى اثبات وجوده في مناطق ريف حلب عبر تنفيذ هجمات سريعة تستهدف المنشات العسكرية التابعة لوزارات الدفاع والداخلية في محاولة لزعزعة الاستقرار الامني.
وشددت القوات المنتشرة في المنطقة على رفع جاهزيتها القتالية وتكثيف الدوريات في محيط المقرات الحيوية لقطع الطريق على اي محاولات تسلل جديدة قد يقوم بها مسلحون تابعون لخلايا التنظيم النائمة في تلك المناطق.











