شهدت مدينة الخبر افتتاح متحف الكاميرا كاول وجهة متخصصة من نوعها في المملكة لتوثيق تاريخ التصوير حيث يضم المتحف اكثر من 2300 قطعة نادرة تعكس تطور تقنيات التقاط الصور عبر عقود طويلة.
واكد صاحب المبادرة ماجد الغامدي ان المتحف ولد من رحم الشغف الشخصي الذي بدا منذ ثمانينات القرن الماضي مشددا على ان الهدف هو تقديم تجربة معرفية تربط الماضي بالحاضر عبر ارث بصري.
وبين الغامدي ان المقتنيات تتجاوز كونها مجرد اجهزة قديمة لتصبح شهادة حية على رحلة الانسان في فهم الضوء وحفظ اللحظات العابرة من خلال عدسات متنوعة واجهزة تحميض دقيقة ومعدات تصوير احترافية ومتطورة.
تاريخ التصوير في متحف الكاميرا
واوضح المتحف ان الزوار سيخوضون رحلة زمنية تبدا من اسهامات ابن الهيثم في علم البصريات والكاميرا المظلمة وصولا الى تقنيات التصوير الحديثة التي تشمل التصوير الجوي وتحت الماء والتقنيات البانورامية المتطورة والمبتكرة.
واضاف القائمون على المتحف ان المكان يحتوي على اكثر من 600 صورة تاريخية توثق وجوه شخصيات بارزة واحداثا مفصلية في التاريخ الانساني مؤكدين ان الصورة تعد وثيقة حياة لا ترفا بصريا.
واشار الغامدي الى ان تجهيز هذا الصرح الثقافي استغرق ثلاث سنوات من العمل المكثف ليصبح اليوم جزءا من متحف الطيبين ليقدم للزوار مزيجا فريدا يجمع بين التاريخ والتقنية والحنين الى الماضي.
تجربة ثقافية فريدة في المنطقة الشرقية
وختم الغامدي حديثه مبينا ان المتحف لا يكتفي بعرض الكاميرات فقط بل يروي قصة تحول الضوء الى ذاكرة بشرية محفوظة للاجيال القادمة لتكون شاهدا على التطور التقني والجمالي الذي شهده العالم.











