تواصل محافظة العلا تعزيز مكانتها كوجهة بيئية رائدة عبر تخصيص نصف مساحتها الاجمالية كمحميات طبيعية محمية، وذلك في اطار جهود مكثفة تهدف الى حماية الموائل الفطرية الفريدة وتعزيز التوازن البيئي المستدام في المنطقة.
واكدت الهيئة الملكية لمحافظة العلا ان هذه الخطوة الطموحة تشمل ست محميات رئيسية تتوزع بين شرعان والغراميل وحرة الزبن وحرة عويرض ووادي النخلة، بالاضافة الى محمية خيبر التي تقع تحت اشرافها الاداري المباشر.
وبينت الهيئة ان هذه المحميات تلعب دورا محوريا في صون التنوع الاحيائي وحماية الموائل الطبيعية المهددة، مع التركيز على تنفيذ برامج دقيقة لاستعادة الانظمة البيئية المتدهورة وتنمية الغطاء النباتي عبر زراعة اشجار محلية.
مستقبل بيئي مستدام في العلا
واضافت التقارير ان هذه الجهود تنسجم بشكل كامل مع مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، حيث تسعى الهيئة من خلال استراتيجيتها الى اعادة تأهيل الاراضي واستزراع النباتات المحلية لضمان استدامة الموارد الطبيعية للاجيال القادمة.
واوضحت ان محمية شرعان تمثل نموذجا عالميا متقدما في استعادة الحياة الفطرية، حيث تمتد على مساحة شاسعة تزيد عن الف وخمسمائة كيلومتر مربع، مما يعكس التزام المملكة الراسخ بحماية الطبيعة والحفاظ على الكائنات.
وشدد الخبراء على ان تخصيص 50% من مساحة العلا كمناطق محمية يعد خطوة استراتيجية غير مسبوقة، تهدف الى تعزيز الجذب السياحي البيئي مع الحفاظ على الارث الطبيعي العريق الذي تتميز به هذه المحافظة.











