كشفت قيادات عسكرية في طهران عن خطط لتمديد العمليات الصاروخية تجاه الداخل الاسرائيلي لمدة اسبوع كامل. واوضحت ان هذه التحركات الميدانية تاتي كرسالة تحذيرية شديدة اللهجة ضد اي مغامرات عسكرية جديدة في المنطقة.
واكدت المصادر ان الرد الايراني في حال تعرضها لاي اعتداء سيشمل كافة المنشات والمصالح الامريكية والاسرائيلية الممتدة في الاقليم. وبينت ان ضبط النفس لم يعد خيارا مطروحا امام استمرار التجاوزات التي تستهدف العمق الاستراتيجي.
وشددت القيادة العسكرية على ان الهجمات التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت تجاوزت الخطوط الحمراء بشكل لا يمكن السكوت عنه. واضافت ان اي محاولة للرد على التحركات الايرانية ستواجه بضربات تدميرية تفوق التصورات السابقة.
تصاعد التوتر العسكري في المنطقة
واظهرت التطورات الميدانية الاخيرة تعقيدا كبيرا في جهود الوساطة الدولية الرامية لتثبيت وقف اطلاق النار الهش. واكدت تقارير ان اطلاق الصواريخ يمثل تحولا نوعيا في قواعد الاشتباك التي كانت سائدة منذ بداية شهر ابريل الماضي.
واوضحت تل ابيب ان عملياتها العسكرية جاءت ردا على نشاطات حزب الله في الشمال. واضافت ان الغارات الجوية استهدفت مواقع محددة في وقت تعاني فيه جهود التهدئة من انهيار كامل عقب الغارات الاخيرة.
وبينت الاحصائيات الرسمية الصادرة عن الجانب اللبناني وقوع خسائر بشرية جراء الغارات الاسرائيلية على المباني السكنية. واكدت ان هذا التصعيد يضع المنطقة امام سيناريوهات مفتوحة على كافة الاحتمالات في ظل غياب اي افق للحل السياسي.











