اشعلت تصريحات نائب الرئيس الامريكي جاي دي فانس ازمة سياسية حادة بين لندن وواشنطن بعد ربطه مقتل الطالب البريطاني هنري نواك بسياسات الهجرة المتبعة في بريطانيا واصفا اياها بالغزو الجماعي للمهاجرين.
واكد فانس عبر منصة اكس ان هذه الحادثة المأساوية تعد مؤشرا خطيرا على تراجع الحضارة الغربية نتيجة تجاهل السلطات البريطانية لتبعات الهجرة غير المنضبطة على الامن العام واستقرار المجتمعات المحلية في البلاد.
وبينت التقارير ان الحادثة وقعت في مدينة ساوثهامبتون حيث تعرض الشاب للطعن وسط ظروف غامضة اثارت جدلا واسعا حول تعامل الشرطة مع الضحايا والاتهامات الموجهة لهم في لحظاتهم الاخيرة قبل الوفاة.
تداعيات الموقف الامريكي على العلاقات الثنائية
واضافت الحكومة البريطانية ردا رسميا قويا على تلك التصريحات معتبرة اياها محاولة للتدخل في الشؤون الديمقراطية للبلاد وتاجيج الانقسام في الشوارع البريطانية بدلا من السعي نحو تهدئة الاوضاع العامة المتوترة حاليا.
وشدد متحدث باسم رئيس الوزراء كير ستارمر على رفض لندن القاطع لاستغلال مأساة عائلة نواك في صراعات سياسية خارجية مؤكدا ان عائلة الضحية تطالب بعدم تحويل قضية ابنهم الى اداة لنشر الكراهية.
واوضح وزير الخارجية ديفيد لامي انه اجرى محادثات مباشرة مع فانس لتصحيح المفاهيم الخاطئة حول اسباب الجريمة مبينا ان الطرفين اتفقا على الاختلاف في وجهات النظر حول قضايا الهجرة والسياسة الداخلية.











