كشفت تقارير استخباراتية امريكية حديثة عن تصعيد خطير في انشطة التجسس الاسرائيلية التي تستهدف كبار المسؤولين في ادارة الرئيس دونالد ترامب، خاصة خلال جولات المفاوضات الحساسة المتعلقة بالملف النووي الايراني في الاونة الاخيرة.
وبينت الوثائق ان تل ابيب وضعت شخصيات بارزة مثل ستيف ويتكوف والبريدج كولبي تحت المراقبة الدقيقة، بهدف كشف استراتيجيات البيت الابيض التفاوضية ومواقفه المتغيرة تجاه طهران، رغم التحالف العسكري الوثيق بين الدولتين في المنطقة.
واكدت التقييمات ان حجم عمليات جمع المعلومات التي نفذتها اجهزة الاستخبارات الاسرائيلية خلال الولاية الثانية للرئيس ترامب يعد غير مسبوق، مما دفع واشنطن الى اعادة النظر في طبيعة تبادل البيانات الحساسة مع حلفائها.
تحذيرات امريكية من اختراق اسرائيلي
واوضح تقرير صادر عن وكالة الاستخبارات الدفاعية ان التهديد الاستخباراتي الذي تمثله اسرائيل تم رفعه رسميا الى المستوى الحرج، وهو اعلى تصنيف امني تضعه الولايات المتحدة للتعامل مع حلفائها وخصومها على حد سواء.
واشار مسؤولون امريكيون الى ان اسرائيل اصبحت تتصدر قائمة الدول التي تثير قلق اجهزة مكافحة التجسس، متجاوزة بذلك العديد من الدول التي تعتبرها واشنطن عدائية، مما يضع العلاقات الاستراتيجية بين الطرفين امام اختبار صعب.
واضافت المصادر ان حجم هذا الاختراق الاستخباري يتجاوز الاعراف الدبلوماسية المتبعة بين الحلفاء، مؤكدة ان واشنطن بدأت في اتخاذ اجراءات احترازية مشددة لحماية اتصالات مفاوضيها من اي محاولات تنصت قد تؤثر على مسار السياسة الخارجية.











