تتصاعد ارقام الضحايا في قطاع غزة بشكل مأساوي لتصل الى اثنان وسبعون الف وتسعمائة وواحد وتسعون شهيدا مع تجاوز اعداد الجرحى حاجز المائة وثلاثة وسبعون الف مصاب وسط دمار هائل يطال كافة البنى التحتية.
واوضحت التقارير الميدانية ان عمليات انتشال الجثامين لا تزال مستمرة من تحت ركام المباني السكنية المدمرة في مختلف مناطق القطاع حيث تواجه طواقم الاسعاف صعوبات بالغة في الوصول الى العالقين تحت الانقاض نتيجة الدمار.
وكشفت المصادر الطبية عن استقبال مستشفيات القطاع لثلاثة شهداء وخمس اصابات جديدة خلال الساعات الماضية نتيجة استمرار الخروقات الميدانية للهدنة المعلنة مما يفاقم من معاناة العائلات الفلسطينية التي فقدت منازلها ومصدر رزقها بالكامل.
استمرار المعاناة الانسانية في غزة
وبينت الاحصائيات الاخيرة ان معظم الضحايا هم من النساء والاطفال الذين سقطوا جراء القصف العنيف الذي استهدف المناطق السكنية المكتظة بالسكان في ظل نقص حاد في الامدادات الطبية والادوية الاساسية اللازمة لانقاذ حياة المصابين.
واكدت الجهات المعنية ان الوضع الصحي في القطاع وصل الى مرحلة الانهيار الكامل مع عجز المستشفيات عن استيعاب الاعداد المتزايدة من الجرحى الذين يحتاجون الى تدخلات جراحية عاجلة ورعاية طبية متخصصة ومعدات غير متوفرة.
وشدد المراقبون على ان استمرار هذه الاوضاع يضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته تجاه حماية المدنيين ووقف الانتهاكات المتكررة التي تزيد من تفاقم الازمة الانسانية وتمنع وصول المساعدات الاغاثية العاجلة الى المحتاجين في كافة ارجاء القطاع.











