تشهد منطقة جدة التاريخية تطورات متسارعة ضمن مشروع طموح يهدف لاعادة احياء الواجهة البحرية وربطها بالبحر بشكل احترافي يعزز القيمة التراثية للمدينة العريقة التي تعد بوابة الحرمين الشريفين وواجهة ساحل البحر الاحمر الساحرة.
واوضحت الجهات المسؤولة ان العمل يجري حاليا على قدم وساق لتنفيذ المرحلة الثانية التي تركز على المعالجة البيئية الشاملة وتطوير البنية التحتية البحرية المتكاملة لضمان استدامة المنطقة وتحسين جودة المياه بشكل كبير.
وكشفت التقارير الميدانية ان المشروع يتضمن عمليات جرف دقيقة لحوض بحيرة الاربعين وانشاء ارصفة بحرية حديثة وجدران ساندة قوية تدعم البنية التحتية للمنطقة وتجهزها لاستقبال المزيد من المشاريع السياحية والترفيهية في المستقبل القريب.
تطوير الواجهة البحرية في جدة
وبينت الدراسات ان اعمال اعادة التشكيل تشمل مساحة مليون متر مربع من البحيرة مع انشاء منصة معلقة متطورة تساهم في دمج المنطقة التاريخية بالنسيج العمراني الحديث وتوفر تجربة فريدة للزوار والمقيمين على حد سواء.
واكد القائمون على المشروع ان الهدف الرئيسي يتمثل في احياء المواقع التراثية المجاورة للواجهة البحرية مع توفير بيئة حضرية متكاملة تدعم الانشطة الترفيهية والسياحية وترفع من مستوى جودة الحياة في قلب مدينة جدة.
واضافت البيانات ان المشروع سجل مؤخرا انجاز مليون ساعة عمل آمنة بفضل جهود مئات العاملين الذين يلتزمون باعلى معايير السلامة المهنية في مواقع العمل لضمان تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المحدد وبجودة عالية.
مستقبل السياحة في جدة التاريخية
وشدد الخبراء على ان المشروع الذي ينفذ على ثلاث مراحل يهدف في نهايته الى انشاء مراسي لليخوت ومساحات خضراء وجسور للمشاة مما يعزز مكانة جدة التاريخية كوجهة سياحية وثقافية عالمية تضاهي كبرى المدن.











