رحب رئيس البرلمان العربي محمد بن احمد اليماحي بالاتفاق المبدئي الذي جرى التوصل اليه مؤخرا بين الولايات المتحدة وايران في خطوة يراها المراقبون محاولة جادة لخفض حدة التوتر المتصاعد في منطقة الشرق الاوسط.
واعتبر اليماحي ان هذه الخطوة تمثل بداية ايجابية نحو تعزيز الامن والاستقرار على الصعيدين الاقليمي والدولي، مشيرا الى اهمية استثمار هذه اللحظة السياسية لتحويل التفاهمات الاولية الى مسار دائم يخدم مصالح جميع دول المنطقة.
واشاد في بيان رسمي بالجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها باكستان واطراف دولية فاعلة لتقريب وجهات النظر بين الطرفين، مؤكدا ان الحوار المستمر هو الركيزة الاساسية الوحيدة القادرة على حل الازمات العالقة وتجنب النزاعات العسكرية.
ضمانات الامن العربي في الاتفاق
وشدد رئيس البرلمان العربي على ان اي اتفاق نهائي يبرم بين واشنطن وطهران يجب ان يراعي بشكل كامل المصالح الامنية للدول العربية، وفي مقدمتها دول الخليج التي تعد شريكا استراتيجيا في استقرار امن الطاقة.
وبين ان احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية يمثلان حجر الزاوية لاي تفاهمات مقبلة، موضحا ان تعزيز الامن الجماعي يعد السبيل الوحيد لخلق بيئة خصبة للتنمية الاقتصادية والازدهار لشعوب المنطقة كافة.
واكد في ختام تصريحاته دعم البرلمان العربي الكامل لكل المبادرات السلمية الرامية لتسوية النزاعات عبر التفاوض، مستندا في ذلك الى مبادئ القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة لضمان مستقبل اكثر استقرارا وسلاما للجميع.











