كشف المعهد الملكي للفنون التقليدية ورث عن تفاصيل فنية دقيقة تتعلق بصناعة كسوة الكعبة المشرفة، وذلك عبر حملة رقمية تزامنت مع مراسم تغيير الثوب السنوي، مبرزا الجوانب الجمالية التي تعكس هوية هذا العمل.
واستعرضت الحملة مهارات التطريز اليدوي التي تزين الآيات القرآنية بخيوط الذهب والفضة، واوضحت كيف تساهم هذه الحرف في إبراز الزخارف الإسلامية العريقة، مما يضفي طابعا من الهيبة والوقار على الكسوة في كل تفاصيلها.
وبين المعهد ان فن الخط العربي وبخاصة خط الثلث يعد ركيزة اساسية في تصميم الكسوة، حيث يمنح النصوص القرآنية جمالية استثنائية وقدرة فائقة على التميز البصري، وهو ما يجسد عراقة الفنون التقليدية.
اسرار الحرف اليدوية في كسوة الكعبة
واكد المعهد ان كسوة الكعبة تمثل عملا فنيا متكاملا يجمع بين المهارات الحرفية المتوارثة والمعارف التقليدية الدقيقة، مشددا على ان هذه الجهود تعكس قيم الاتقان والجمال التي تميز الثقافة السعودية في المحافل الدولية.
واضاف ان المعهد يعمل بشكل مستمر على توثيق هذه الفنون التقليدية ونشرها عبر منصاته الرقمية، موضحا ان الهدف هو التعريف بالهوية الوطنية وحمايتها من الاندثار وتشجيع الاجيال الجديدة على تعلم هذه الحرف.
واشار الى دور المعهد الريادي في دعم الممارسين للفنون التقليدية وتطوير مهاراتهم، مبينا ان الحفاظ على هذه الاصول الفنية يظل اولوية قصوى لضمان استمراريتها وتطويرها بما يتناسب مع المكانة العالمية لكسوة الكعبة.











