دشن امير منطقة الرياض الامير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز اول مؤشر من نوعه في المملكة لقياس المشاركة المجتمعية للمرأة، وذلك في خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز دور النساء في التنمية الوطنية الشاملة.
واوضحت الاميرة نورة بنت محمد بن سعود ان هذه المبادرة تأتي في اطار بناء منظومة متكاملة تدعم العمل النسائي، مؤكدة ان المؤشر سيعمل على ربط الجهات الحكومية بالمبادرات الاهلية لرفع كفاءة الاثر.
وبينت ان عدد الكيانات الاهلية في الرياض وصل الى ارقام قياسية، مما يفرض ضرورة وجود قاعدة معرفية تساعد صناع القرار على فهم واقع المشاركة النسائية وتطويرها بشكل علمي ومدروس خلال المرحلة المقبلة.
ابعاد استراتيجية لتعزيز حضور المرأة
واكد الامير عبدالعزيز بن طلال بن عبدالعزيز ان مؤسسته تفخر بالشراكة في هذا المشروع النوعي، مشددا على اهمية بناء المعرفة التنموية القائمة على الادلة لدعم مستهدفات الرؤية الوطنية في كافة المجالات.
واشارت الدكتورة فوزية العمرو الى ان المؤشر يمثل تحولا في قراءة الواقع التنموي، مبينا ان العمل المؤسسي القائم على الشراكة هو الطريق الامثل لترسيخ دور المرأة وقياس اثرها الايجابي في المجتمع.
وكشفت الدكتورة سناء العتيبي ان المؤشر يرتكز على اربعة ابعاد رئيسة تشمل التمكين الاقتصادي والمشاركة القيادية والمجتمعية والمؤسسية، موضحة ان النتائج الاولية تظهر تحقيق الرياض مستويات مرتفعة من تكافؤ الفرص في القطاع.
نموذج وطني متكامل للتنمية المستدامة
واظهرت البيانات ان المؤشر يجمع جهود اللجنة النسائية للتنمية المجتمعية وجامعة الاميرة نورة والمرصد الوطني للمرأة، موضحا ان هذا التعاون يهدف لتوحيد الجهود وتعظيم الاثر التنموي بما يخدم جودة الحياة في المملكة.
واضافت المبادرة قيمة نوعية للعمل النسائي، مؤكدة ان المرحلة القادمة ستشهد توسيع نطاق القياس لتعزيز حضور المملكة في المؤشرات العالمية، حيث كرم امير الرياض كافة الجهات المشاركة في انجاح هذا العمل الوطني.








