انضمت مدينة جدة رسميا الى المسرعة العالمية للتخطيط الحضري في خطوة نوعية تهدف الى تعزيز مرونة المدينة امام التغيرات المناخية المتسارعة وتطبيق معايير الاستدامة العالمية بالتعاون مع شركاء دوليين ومحليين بارزين في هذا المجال.
واوضحت الجهات المعنية ان هذه المبادرة تاتي نتاجا للعمل المشترك مع معمل جميل للتخطيط الحضري للمناخ وشبكة الاربعين مدينة لضمان دمج الحلول القائمة على العلم في كافة خطط التنمية الحضرية المستقبلية بمدينة جدة.
وبينت التقارير ان الانضمام يفتح افاقا واسعة امام المدينة للاستفادة من الخبرات العالمية في مواجهة مخاطر موجات الحر والفيضانات مع التركيز على تحسين جودة الحياة للسكان وفق مستهدفات رؤية المملكة الطموحة والملهمة.
استراتيجية جدة نحو التخطيط المستدام
واكدت امانة محافظة جدة ان هذه الخطوة تمثل محورا اساسيا في مسيرة التحول نحو مدن اكثر استدامة عبر تبني منهجيات قائمة على الادلة التي وفرها معمل جميل للتخطيط الحضري للمناخ بشكل دقيق.
وشددت الامانة على ان التعاون يسهم في حماية ساحل البحر الاحمر الفريد وتعزيز التخطيط الذي يضع الانسان في مقدمة الاولويات مع ضمان نمو حضري متوازن يستجيب لمتطلبات البيئة والمناخ في مختلف الاحياء.
واضافت ان المسرعة ستدعم تطوير احياء اكثر ترابطا وكثافة سكانية مدروسة مع تحسين ادارة مخاطر الفيضانات وتوفير خيارات نقل عام متطورة تدعم الاستدامة البيئية وتحد من انبعاثات الكربون الضارة بالمناخ العالمي.
شراكات دولية لتعزيز الابتكار الحضري
وكشفت مؤسسة مجتمع جميل ان انضمام جدة يمثل محطة هامة لربط البلديات المحلية بالموارد العالمية اللازمة لتبني نهج التخطيط المستدام الذي يربط بين الابحاث العلمية المتطورة والاثر الملموس على ارض الواقع.
واشارت الدكتورة مي طيبة الى ان المدن السعودية تقود جهود العمل المناخي كمركز للابتكار مؤكدة التزام المؤسسة بتوسيع نطاق الحلول العلمية لحماية الارواح وسبل العيش في المناطق الحضرية وفق الرؤية الحكيمة للمملكة.
وذكرت هيلين شارتييه من شبكة الاربعين مدينة ان مشاركة جدة تعكس التزاما قويا بالريادة حيث ستستفيد المدينة من افضل الممارسات العالمية مع مشاركة رؤاها القيمة حول تكييف السياسات لمواجهة التحديات المناخية المتزايدة.









