كشفت تقارير امنية حديثة عن نجاح مكتب التحقيقات الفيدرالي في احباط مؤامرة خطيرة كانت تستهدف الرئيس السابق دونالد ترامب اثناء تواجده في فعالية عامة بحديقة البيت الابيض باستخدام تقنيات طائرات مسيرة وقناصة محترفين.
واضافت التحقيقات ان المخطط كان يهدف لاثارة الفوضى عبر تفجيرات جوية وتوجيه الحشود نحو مسارات محددة مسبقا حيث يتواجد قناصة بانتظار تنفيذ عملية الاغتيال في توقيت كان من المفترض ان يشهد احتفالات خاصة.
وبينت المصادر ان السلطات الامنية اعتقلت خمسة اشخاص مشتبه بهم بعد رصد اتصالات مشفرة عبر تطبيقات رقمية كشفت تفاصيل دقيقة عن كيفية تنفيذ الهجوم بالتنسيق مع عناصر خارجية تعمل خارج نطاق العاصمة واشنطن.
تنسيق امني مكثف لتأمين الرئيس
واكد مدير جهاز الخدمة السرية ان التنسيق مع الاجهزة الامنية كان على اعلى مستوى لضمان سلامة ترامب وعائلته خلال الفعالية التي شهدت تواجدا مكثفا لمسؤولين كبار وسط اجراءات احترازية غير مسبوقة.
واوضحت التحليلات الفنية لهواتف الموقوفين ان المجموعة كانت تخطط منذ فترة طويلة لاستغلال التجمعات الجماهيرية لتنفيذ اجندتها التخريبية مستخدمة وسائل تقنية متطورة لتجاوز الحواجز الامنية التقليدية المحيطة بمقر اقامة الرئيس السابق.
وشددت السلطات على ان هذه العملية تأتي في وقت حساس ترفع فيه واشنطن درجة الاستعداد الامني تأهبا لاحتفالات وطنية كبرى مما دفع الاجهزة المختصة لتشديد الرقابة على كافة التهديدات المحتملة في البلاد.
اجراءات استثنائية لحماية الفعاليات الوطنية
وذكرت تقارير ان جهاز الخدمة السرية صنف الفعاليات القادمة ضمن الاحداث الامنية الوطنية الخاصة لضمان فرض سيطرة كاملة على الاجواء والمواقع الحيوية ومنع تكرار اي محاولات اختراق قد تهدد امن الشخصيات السياسية.
واظهرت التحقيقات ان التهديد تم رصده بدقة عالية قبل التنفيذ مما سمح للقوات الامنية بالتدخل السريع واحتواء الخطر قبل تحوله الى واقع مأساوي يهدد استقرار البلاد في ظل التوترات السياسية المتصاعدة حاليا.
واشارت السلطات الى ان التحقيقات لا تزال مستمرة مع الموقوفين لكشف كافة تفاصيل الشبكة المتورطة وضمان عدم وجود خلايا اخرى قد تحاول استغلال اي ثغرات امنية في المناسبات العامة القادمة داخل واشنطن.











