كشفت جمعية سيل الاهلية عن توسع استراتيجي في اعمالها الانسانية عبر توقيع اتفاقية مع مركز الملك سلمان للاغاثة تهدف لتنفيذ مشروع حيوي لحفر ابار ارتوازية في عدة محافظات بدولة جيبوتي الشقيقة.
واوضحت الجمعية ان هذا المشروع يمثل اول تجربة دولية لها منذ تأسيسها حيث يعتمد على استخدام طاقة الشمس لتشغيل ثماني ابار عميقة لضمان استدامة تدفق المياه للمجتمعات المحلية الاكثر احتياجا هناك.
وبينت الاتفاقية ان المشروع لا يقتصر على الحفر فحسب بل يشمل ترميم خزانات قديمة وانشاء غرف تحكم وتوريد مضخات حديثة مع ربطها بشبكات توزيع متطورة لخدمة الانسان والمواشي في تلك المناطق.
تعزيز الامن المائي وتنمية المجتمعات
واكدت الجمعية ان العمل الميداني سيشمل تدريب السكان المحليين على صيانة الابار وتشغيلها لضمان استمرار نفعها لسنوات طويلة مما يقلل بشكل كبير من انتشار الامراض الناتجة عن تلوث مصادر المياه غير الامنة.
واضافت ان اكثر من ثلاثة وتسعين الف مستفيد سيحصلون على مياه نظيفة ومستدامة بفضل هذه الخطوة التي تاتي في اطار جهود المملكة المستمرة لدعم قطاع المياه والاصحاح البيئي في الدول الشقيقة.
وشدد الرئيس التنفيذي للجمعية على ان هذه الشراكة تعد محطة مفصلية في مسيرة العمل التنموي السعودي اذ تفتح افاقا جديدة امام المؤسسات الاهلية للمساهمة بفاعلية في المشاريع الانسانية العالمية ذات الاثر المستدام.









