كشف البروفيسور فيصل الزهراني عن تنامي المخاطر المرتبطة باستخدام الاكزوزومات في العلاجات التجميلية قبل اكتمال المسارات التنظيمية المعتمدة عالميا، مؤكدا أن هذا المجال لا يزال في طور الابحاث السريرية التي تتطلب حذرا شديدا.
واضاف الزهراني أن التوسع في الاستثمارات العلمية لا يعني ابدا القفز على الحقائق الطبية، مشددا على ضرورة التمييز بين النتائج البحثية الواعدة وبين الادعاءات التجارية التي تروج لمنتجات لم تحصل بعد على الموافقات.
وبين ان غياب الرقابة في بعض الاسواق الدولية يفتح الباب امام ممارسات غير آمنة، موضحا ان التعامل مع هذه المنتجات الحيوية يتطلب معايير دقيقة جدا لضمان سلامة المرضى والمستفيدين من هذه التقنيات.
ضوابط استخدام الاكزوزومات في الطب التجميلي
واكد الخبير ان هيئة الغذاء والدواء الامريكية لم تمنح حتى الان اي موافقة رسمية لاستخدام الاكزوزومات علاجيا، محذرا من الانجراف خلف الاعلانات التي تستغل هذا التطور العلمي لتحقيق ارباح سريعة دون اساس.
واشار الى ان الحادثة الاخيرة في بريطانيا بخصوص عيادات التجميل تعكس بوضوح خطورة ترك المجال مفتوحا امام الادعاءات غير الموثقة، منبها الى ان هذه المواد معقدة للغاية ولا يمكن معاملتها كمستحضرات تجميل بسيطة.
وختم الزهراني حديثه بان الابتكار الحقيقي يحتاج الى انضباط تام، موضحا ان الثقة في مستقبل الطب التجديدي تبدأ من احترام الدليل العلمي والالتزام الصارم بمعايير الجودة والامان قبل طرح اي منتج طبي.











