استهل المنتخب الفرنسي مشواره في منافسات كاس العالم بفوز مستحق على نظيره السنغالي بثلاثة اهداف مقابل هدف واحد في لقاء اتسم بالندية والاثارة على ارضية ملعب متلايف بمدينة نيويورك الامريكية ضمن الجولة الافتتاحية للمونديال.
واظهر الديوك الفرنسية تفوقا ميدانيا واضحا خلال فترات اللقاء بفضل السيطرة على وسط الميدان وصناعة الفرص الهجومية المتتالية التي اربكت حسابات الدفاع السنغالي الذي صمد لاكثر من ساعة قبل ان تتلقى شباكه الهدف الاول.
وبينت مجريات الشوط الثاني تحولا جذريا في مستوى الاداء الهجومي للفرنسيين حيث نجح كيليان مبابي في فك شفرة الدفاع عند الدقيقة السادسة والستين ليمنح فريقه افضلية معنوية كبيرة لمواصلة الضغط نحو تعزيز النتيجة.
تفاصيل الحسم في الشوط الثاني
واضاف المنتخب الفرنسي هدفه الثاني عبر اللاعب باركولا في الدقيقة الثانية والثمانين بعد سلسلة تمريرات متقنة كشفت هشاشة التمركز الدفاعي للسنغال مما جعل المباراة تسير نحو حسمها لصالح ابطال العالم السابقين في وقت مبكر.
واكدت السنغال رغبتها في العودة من خلال اجراء تبديلات هجومية مكثفة اثمرت عن تقليص الفارق في الوقت بدل الضائع عبر اللاعب مباي الذي سجل هدفا اعاد الامل لمنتخب بلاده قبل ان يطلق مبابي رصاصة الرحمة.
واوضح كيليان مبابي قدراته التهديفية العالية بتسجيله هدفه الشخصي الثاني والثالث لمنتخب فرنسا في الدقيقة السادسة والتسعين ليؤكد احقية فريقه بالنقاط الثلاث الاولى في رحلة البحث عن اللقب العالمي في هذه النسخة القوية والمثيرة.
ارقام واحصائيات المواجهة
وبينت الاحصائيات الفنية تفوق فرنسا باستحواذ بلغ اربعة وخمسين بالمئة مع دقة تمرير عالية وصلت الى ثمانية وثمانين بالمئة مما عكس قدرة واضحة على ادارة ايقاع اللعب والوصول باريحية تامة الى مرمى المنافس السنغالي.
واشار المختصون الى ان فرنسا سددت احدى عشرة مرة منها ثماني تسديدات بين الخشبات الثلاث بينما اكتفت السنغال بتسديدتين فقط على المرمى مما يبرز الفجوة الفنية التي ظهرت بين الفريقين طوال التسعين دقيقة.
واشاد المتابعون بالاداء الانضباطي للاعبين حيث خلت المباراة من اي بطاقات ملونة رغم حدة التنافس والالتحامات البدنية القوية مما يعكس روحا رياضية عالية سادت اجواء الملعب طوال فترة المواجهة بين المنتخبين الكبيرين.
نجم اللقاء والتطلعات القادمة
واستحق كيليان مبابي لقب رجل المباراة بجدارة بعد تقييم فني مرتفع بفضل ثنائيته الحاسمة التي منحت فرنسا دفعة معنوية هائلة قبل خوض المواجهات القادمة في دور المجموعات ضمن حملة الدفاع عن حلم التتويج المونديالي.
وتابع الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي مجريات اللقاء بارتياح كبير خاصة مع نجاح التغييرات التي اجراها المدرب في الحفاظ على الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية حتى اللحظات الاخيرة من عمر المباراة التي انتهت بنتيجة ثلاثة اهداف لواحد.
واكدت هذه النتيجة ان فرنسا لا تزال تمتلك ادوات التفوق الهجومي رغم غيابات بعض العناصر حيث ظهر الانسجام واضحا بين الخطوط مما يضع المنتخب الفرنسي في صدارة المرشحين للذهاب بعيدا في هذه البطولة العالمية.











