كشفت تقارير حديثة عن تحقيق طفرة في مستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين والمقيمين حيث نجحت استراتيجيات التطوير في توسيع نطاق التغطية لتشمل نحو سبعة وتسعين بالمئة من كافة التجمعات السكانية بمختلف المناطق.
واكدت البيانات الرسمية ان هذه الخطوة تعكس التزام الجهات المعنية بتوفير رعاية صحية شاملة ومتكاملة تضمن وصول الخدمات الطبية لكل فرد في المملكة بجودة عالية تتماشى مع المعايير العالمية المعتمدة في هذا القطاع.
وبينت المؤشرات ان التوسع الجغرافي للخدمات لم يكن الهدف الوحيد بل صاحب ذلك تطوير شامل في البنية التحتية والمرافق الطبية لضمان استدامة الرعاية المقدمة للمستفيدين في كافة ارجاء المدن والقرى والمحافظات النائية.
تعزيز جاهزية المنظومة الصحية
واوضحت التقارير ان نسبة الاستعداد لمواجهة الطوارئ والمخاطر بلغت مستويات قياسية تخطت حاجز التسعين بالمئة مما يمنح النظام الصحي قدرة فائقة على التعامل مع التحديات والازمات الصحية بكفاءة وسرعة استجابة عالية جدا.
واضافت النتائج ان متوسط العمر المتوقع للمواطنين ارتفع ليصل الى نحو ثمانين عاما وهو ما يعد مؤشرا جوهريا على نجاح برامج الوقاية والعلاج المتطورة التي تم تطبيقها خلال الفترة الماضية لتعزيز الصحة العامة.
وشدد الخبراء على ان هذه المكتسبات تمثل ركيزة اساسية في بناء مجتمع يتمتع بلياقة ورفاه صحي مستدام بما يخدم تطلعات المستقبل ويضع المملكة في مصاف الدول المتقدمة في جودة الخدمات الصحية المقدمة للجميع.











