شهد مطار غاتويك في لندن حالة من الاستنفار الامني عقب العثور على جثة رجل مجهول داخل تجويف عجلات طائرة قادمة من مدينة طنجة المغربية وسط ذهول طاقم الصيانة والركاب الذين لم يدركوا الواقعة.
وكشفت التحقيقات الاولية ان الضحية حاول التسلل عبر الطائرة في رحلة محفوفة بالمخاطر للوصول الى اوروبا حيث فارق الحياة بسبب الظروف القاسية التي لا يمكن لاي جسد بشري تحملها اثناء التحليق في الجو.
واكدت المصادر ان السلطات البريطانية بدات تحقيقاتها المكثفة لتحديد هوية الشخص وكيفية وصوله الى هيكل الطائرة رغم الاجراءات الامنية الصارمة المتبعة في المطارات الدولية لضمان سلامة الرحلات الجوية وحماية المسافرين بشكل دائم.
تحديات امن المطارات وتجاوز الحواجز
وبين خبراء الطيران ان تجويف عجلات الهبوط يفتقر تماما للضغط الجوي والاكسجين كما تنخفض درجات الحرارة الى مستويات متجمدة مما يجعل البقاء على قيد الحياة امرا مستحيلا لاي شخص يحاول الاختباء في تلك المنطقة.
واضافت التحريات ان الجهات الامنية تراجع الان كاميرات المراقبة وبروتوكولات التفتيش في مطار المغادرة لمعرفة الثغرات التي سمحت للمتسلل بالوصول الى الطائرة في واقعة تعيد تسليط الضوء على مخاطر الهجرة غير النظامية المميتة.
وشددت شركة الطيران على تعاونها التام مع الشرطة لكشف ملابسات الحادث الذي اثار تساؤلات واسعة حول فعالية الانظمة الامنية المطبقة ومدى قدرتها على منع المتسللين من الوصول الى المناطق الحساسة في طائرات الركاب.











