كشف وزير الخزانة الامريكي سكوت بيسنت عن منح طهران ترخيصا عاما يسمح ببيع وشحن النفط الايراني لمدة ستين يوما وذلك في خطوة تاتي بعد جولة مفاوضات مكثفة جرت في سويسرا مؤخرا.
واضاف بيسنت ان هذا القرار ياتي ضمن مذكرات تفاهم تهدف لتهدئة التوترات الاقليمية وضمان استقرار امدادات الطاقة العالمية خاصة مع التزام الجانب الايراني بتقديم تسهيلات رقابية للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبين المسؤول الامريكي ان طهران تعهدت بضمان عبور حر ومفتوح في مضيق هرمز وهو ما يعزز الثقة الدولية ويقلل المخاطر التي كانت تهدد حركة الملاحة البحرية في المنطقة الحيوية للطاقة.
انعكاسات القرار على اسواق النفط العالمية
واظهرت مؤشرات السوق تفاعلا سريعا مع هذه الانباء حيث تراجعت اسعار خام برنت بنسبة تجاوزت ثلاثة بالمئة لتستقر عند مستويات اقل مما كانت عليه قبل بدء الجولة التفاوضية الاخيرة في سويسرا.
واكد المحللون ان انخفاض اسعار خام غرب تكساس الوسيط يعكس تفاؤل المستثمرين بزيادة المعروض النفطي في الاسواق الدولية بعد فترة من القيود الصارمة التي كانت مفروضة على الصادرات الايرانية خلال السنوات الماضية.
واوضح الوسطاء القطريون والباكستانيون ان هناك تقدما مشجعا تم تحقيقه في المفاوضات مع تشكيل لجنة خاصة للاشراف على تنفيذ خارطة الطريق الرامية للتوصل الى اتفاق دائم في غضون الشهرين المقبلين.
خطوات عملية لضمان سلامة الملاحة البحرية
واشار الوسطاء الى انشاء خط اتصالات مباشر لضمان المرور الامن للسفن التجارية في مضيق هرمز مع العمل على تطهير المسارات المائية من اي الغام بحرية قد تعيق حركة الناقلات النفطية الدولية.
وكشفت التقارير عن تشكيل خلية لمنع الاحتكاك تهدف لضمان التزام كافة الاطراف بوقف العمليات العسكرية في لبنان مع استمرار المناقشات حول التفاصيل الفنية الدقيقة خلال الايام القليلة القادمة في المنطقة.
واكدت المصادر ان المرحلة الانتقالية ستشهد عبور ناقلات النفط عبر المياه الاقليمية الايرانية تحت اشراف دولي لضمان سلامة الامدادات وتفادي اي توترات قد تؤثر على استقرار اسعار الطاقة في العالم.











