كشفت مصادر دبلوماسية عن مشاركة وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان في الاجتماع التشاوري الخليجي الذي احتضنته العاصمة الاردنية عمان لبحث ملفات المنطقة الملحة وتنسيق المواقف السياسية بين دول المجلس بشكل مستمر.
واوضحت التقارير ان اللقاء جاء على هامش انعقاد دورة مجلس جامعة الدول العربية لتعزيز التعاون المشترك ومناقشة المستجدات الدولية التي تفرض تحديات امنية وسياسية تتطلب تكاتف الجهود الخليجية لضمان مصالح الشعوب العربية وتحقيق التنمية.
واكد الاجتماع على اهمية تبني مسارات الحوار الدبلوماسي لحل الازمات العالقة وتثبيت اركان الامن في الشرق الاوسط بما يخدم تطلعات دول الخليج في بناء مستقبل مستقر ومزدهر بعيدا عن التوترات المتصاعدة في الساحة الدولية.
تعزيز الوساطة الدولية ودعم التهدئة
وبين المسؤولون ان النقاشات تطرقت بوضوح الى الترحيب بمذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران مع التشديد على دعم كافة الجهود الرامية للتهدئة وضمان استقرار المنطقة عبر الحلول السلمية التي تضمن عدم التدخل في شؤون الدول.
واضاف المشاركون ان هذه الخطوات تمثل توجها استراتيجيا لخفض التصعيد الاقليمي وتحويل المنطقة الى بيئة امنة للاستثمار والتنمية المستدامة بعيدا عن الصراعات التي قد تهدد السلم والامن الدوليين في ظل الظروف السياسية الراهنة.
وشدد المجتمعون على ضرورة استمرار التنسيق الخليجي الموحد لمواجهة التحديات القادمة مع التأكيد على ان الدبلوماسية السعودية تلعب دورا محوريا في تقريب وجهات النظر بين القوى الفاعلة لضمان توازن القوى الاقليمية وحماية المكتسبات الوطنية.











