تتجه انظار عشاق الساحرة المستديرة صوب ملعب جيليت في بوسطن لمتابعة قمة كروية نارية تجمع بين المنتخب الانجليزي ونظيره الغاني ضمن منافسات المجموعة في بطولة كأس العالم الحالية وسط ترقب جماهيري كبير لهذه المواجهة.
واكدت المؤشرات الفنية ان اللقاء يكتسب طابعا خاصا نظرا لتساوي الفريقين في رصيد النقاط بعد الجولة الاولى مما يجعل الفوز في هذه المباراة مفتاحا رئيسيا للعبور نحو الدور القادم وتصدر ترتيب المجموعة المشتعلة.
وبينت الاحصائيات ان المنتخب الانجليزي يعتمد على قوته الهجومية الضاربة رغم بعض الثغرات الدفاعية بينما تراهن غانا على انضباطها التكتيكي وصلابتها في الخطوط الخلفية للحفاظ على نظافة شباكها امام طموحات الاسود الثلاثة في حسم التأهل مبكرا.
صراع التكتيك والارقام في المونديال
واضاف المحللون ان هذه المواجهة تعتبر تاريخية بكل المقاييس لكونها المرة الاولى التي يلتقي فيها المنتخبان في محفل دولي رسمي مما يضفي طابعا من الغموض على سيناريو المباراة وقدرة كل مدرب على قراءة الخصم.
واشار الخبراء الى ان النموذج الاحصائي يرجح كفة متقاربة جدا بين الطرفين حيث لا توجد افضلية واضحة لاي منهما مما يمهد الطريق امام مباراة تكتيكية من الطراز الرفيع قد تحسمها التفاصيل الصغيرة في اللحظات الحاسمة.
وشدد المتابعون على ان المنتخب الغاني يمتلك حظوظا وافرة لاحداث مفاجأة مدوية امام الانجليز خاصة مع تطور مستوى اللاعبين الافارقة وقدرتهم على مجاراة اعتى المدارس الكروية العالمية في هذه النسخة من البطولة المونديالية المثيرة.
توقيت المواجهة الحاسمة في بوسطن
وكشفت اللجنة المنظمة ان صافرة البداية ستنطلق في الموعد المحدد وسط استعدادات امنية وتنظيمية مكثفة لاستقبال الجماهير الغفيرة التي ستزحف نحو مدرجات ملعب جيليت لمساندة منتخباتها في هذا الاختبار الصعب والمصيري لكل الفريقين.
واوضح المتابعون ان سهرة الثلاثاء ستكون شاهدا على صراع كروي من نوع خاص حيث يسعى كل منتخب لفرض هيمنته على مجريات اللعب لضمان التواجد في صدارة المجموعة قبل خوض الجولة الاخيرة الحاسمة في البطولة.
واختتمت التوقعات بان المباراة قد تنتهي بنتيجة التعادل اذا استمر الحذر التكتيكي من الجانبين وهو ما قد يخدم مصالح منتخبات اخرى في المجموعة في انتظار ما ستسفر عنه الدقائق التسعون من اثارة وندية.











