رحب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي خلال اجتماعهم التنسيقي في العاصمة الاردنية عمان بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وايران مؤكدين دعمهم الكامل لكافة جهود التهدئة الاقليمية والدولية الجارية حاليا.
واوضح الامين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي ان هذه الخطوة الدبلوماسية تسهم بشكل فعال في الوصول الى اتفاق نهائي وشامل يضمن تعزيز ركائز الامن والاستقرار في المنطقة والعالم خلال المرحلة المقبلة.
واكد المجتمعون ان التوقيع يمثل تحولا ايجابيا في مسار العلاقات الدولية مشددين على اهمية الحوار لخفض التوترات وبناء جسور الثقة بين الاطراف المعنية بما يخدم مصالح الشعوب في المنطقة بشكل كامل.
ابعاد التوافق الخليجي مع المسار الدبلوماسي الجديد
وبين المسؤولون ان هذا اللقاء جاء على هامش اجتماعات جامعة الدول العربية لمناقشة اخر المستجدات الاقليمية المتسارعة ومساعي تعزيز الامن والاستقرار في المنطقة عبر تنسيق المواقف المشتركة بين الدول الاعضاء في المجلس.
واستعرض الاجتماع مخرجات وتوصيات الاجتماعات الوزارية السابقة في اطار جهود التكامل المستمرة بين دول المجلس ومكتسبات مسيرته التنموية والسياسية التي تهدف الى حماية الامن القومي الخليجي وتحقيق التوازن الاستراتيجي في المنطقة.
واضاف المشاركون ان الالتزام بمسار التهدئة يعكس حرص دول الخليج على ايجاد حلول سلمية للازمات العالقة معتبرين ان المذكرة الموقعة خطوة عملية نحو التهدئة التي يتطلع اليها المجتمع الدولي باسره.











