شهدت مدينة مونتريال الكندية حالة من الاستنفار الامني المكثف صباح اليوم بعد تعرض ضابط لاطلاق نار مباشر في ظروف غامضة، حيث طوقت القوات الخاصة موقع الحادث وبدأت عمليات تمشيط واسعة النطاق للبحث عن الجاني.
وكشفت السلطات الامنية ان الضابط المصاب نقل الى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، بينما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة الدوافع الحقيقية وراء هذا الهجوم المسلح الذي اثار حالة من الذعر بين السكان المحليين في المنطقة.
واكدت الشرطة ان الوضع الميداني يتطلب الحذر الشديد، داعية الجميع الى الالتزام بالتعليمات والابتعاد عن محيط الحادث لضمان سلامتهم وتسهيل مهام الفرق الامنية التي تواصل ملاحقة المشتبه به الذي لا يزال هاربا حتى اللحظة.
اجراءات امنية مشددة في الاحياء السكنية
وبينت المصادر الميدانية ان حي كوت دي نيج يشهد تواجدا امنيا غير مسبوق، مع فرض طوق حول المنازل القريبة من مكان الواقعة ومنع الحركة تماما في الشوارع لضمان عدم تعرض المدنيين لاي مخاطر اضافية.
واضافت الجهات المختصة ان فرق البحث تستخدم كافة الوسائل التقنية المتاحة لتتبع اثر المتورط في الحادث، مشيرة الى ان الاولوية الان هي تامين المنطقة والقبض على الجاني قبل ان يتمكن من الابتعاد عن محيط الحي.
وشددت السلطات على ضرورة بقاء السكان داخل منازلهم واغلاق الابواب باحكام، موضحة ان التعليمات ستظل سارية المفعول حتى يتم السيطرة الكاملة على الموقف وتوقيف الشخص المسؤول عن اطلاق النار الذي استهدف الضابط في وضح النهار.











