سجلت اثنتان وعشرون جامعة سعودية حضورا لافتا في احدث اصدارات تصنيف كيو اس العالمي للجامعات، مما يعكس تطورا ملموسا في جودة مخرجات التعليم والبحث العلمي داخل المملكة العربية السعودية على الصعيد الدولي.
وكشفت النتائج عن تفوق جامعة الملك فهد للبترول والمعادن بانتزاعها المرتبة الثالثة والستين عالميا، لتصبح المؤسسة التعليمية السعودية الوحيدة التي تنجح في اقتحام قائمة افضل مئة جامعة مرموقة على مستوى العالم اجمع.
واكدت البيانات الرسمية ان هذا الانجاز يعكس استراتيجية طموحة تتبناها الجامعات السعودية لتعزيز تنافسيتها، حيث تواصل المؤسسات الاكاديمية الوطنية حصد المراكز المتقدمة بفضل الاستثمار المستمر في الكوادر البشرية وتطوير البيئة البحثية المتكاملة.
معايير التميز الاكاديمي العالمي
وبينت مؤسسة كيو اس ان تصنيفها يعتمد على مصفوفة معايير دقيقة، تشمل السمعة الاكاديمية القوية، ونسب اعضاء هيئة التدريس الى الطلاب، اضافة الى معدلات الاستشهادات البحثية المرتفعة، وسمعة الخريجين لدى اصحاب العمل الدوليين.
واضافت المؤشرات ان قائمة الجامعات السعودية المصنفة شملت اسماء بارزة مثل جامعة الملك سعود وجامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الامير محمد بن فهد، الى جانب جامعة الامير سلطان وجامعة الملك خالد وجامعة الملك فيصل.
وشددت التقارير على ان تواجد هذا العدد الكبير من الجامعات السعودية يعزز من مكانة المملكة كوجهة تعليمية اقليمية، مما يفتح افاقا جديدة للتعاون البحثي والاكاديمي مع كبرى الجامعات والمراكز العلمية حول العالم.











