كشفت هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية عن تحقيق انجاز علمي لافت تمثل في رصد اول حالة تعشيش مؤكدة لطائر الحدأة سوداء الجناحين داخل النطاق الجغرافي للمحمية مما يعكس نجاح جهود الحفاظ على البيئة.
واوضحت الهيئة ان هذا الاكتشاف جاء نتيجة مسوحات ميدانية دقيقة شملت الروضات الغنية باشجار السدر حيث تم العثور على عش نشط يحتوي على ثلاث بيضات في مؤشر قوي على استعادة التوازن في الحياة الفطرية.
وبينت الدراسات ان اختيار هذا الطائر للمحمية كبيئة للتكاثر يؤكد جودة الموائل الطبيعية التي توفرها الهيئة بما يتماشى مع مستهدفات التنوع الاحيائي الطموحة التي تتبناها المملكة في اطار مبادراتها الخضراء الرامية لحماية الطبيعة.
تعزيز البحث العلمي والحفاظ على التنوع الاحيائي
واضاف الفريق البحثي المشترك مع جامعة الملك سعود ان رصد هذا النوع من الجوارح يفتح افاقا جديدة لفهم انماط التكاثر المحلي لهذه الطيور التي ترتبط ارتباطا وثيقا بتوفر الغطاء النباتي والموارد الغذائية.
وشددت الهيئة على ان النتائج الموثقة التي نشرت في دورية دولية محكمة تعزز من مكانة المحمية كمركز علمي رائد يساهم في دعم المعرفة البيئية وتوثيق الانواع النادرة وتوسيع نطاق الدراسات الميدانية المتخصصة.
واكدت الهيئة عزمها على الاستمرار في برامج الرصد والمتابعة الدورية لمواقع التعشيش الجديدة مع ادراجها ضمن خطط الحماية الاستراتيجية لضمان استدامة الكائنات الفطرية وتوفير بيئة امنة تساعد على تكاثرها ونموها بشكل طبيعي.











