كشف الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن مؤشرات ايجابية بشأن موافقة طهران على السماح بعمليات تفتيش دولية دقيقة لمواقعها النووية لضمان الشفافية المطلوبة وذلك في خطوة تهدف الى تهدئة التوترات الاقليمية المستمرة منذ فترة طويلة.
واكد نائب الرئيس جي دي فانس ان السلطات الايرانية ابدت استعدادها لاستقبال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قريبا مشددا على ان هذه الخطوة تمثل بداية لمسار دبلوماسي يمنع تحول البرنامج النووي الى طابع عسكري.
وبين المسؤول الامريكي ان المحادثات الفنية الجارية في سويسرا قد تؤدي الى نتائج ملموسة خلال الايام المقبلة مما يعزز فرص التوصل الى تفاهمات تقنية تضمن الرقابة الدولية على المنشات الحساسة في عموم البلاد.
مسارات دبلوماسية معقدة بشان الملف الايراني
واوضح المتحدث باسم الخارجية الايرانية اسماعيل بقائي ان التعاون مع الوكالة الدولية سيظل محكوما بالاجراءات القانونية المتبعة موضحا ان اي اتفاق نهائي في هذا الملف يظل مرهونا بموافقة البرلمان والمجلس الاعلى للامن القومي.
واضاف ان الدبلوماسية الايرانية تتحرك بجدية حيث توجه رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي الى مسقط في زيارة رسمية عاجلة لبحث الترتيبات الامنية الخاصة بمضيق هرمز الحيوي والحساس.
واشار الى ان التحركات الدبلوماسية تشمل ايضا جولة مرتقبة لوزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو الى منطقة الخليج العربي وهي الزيارة الاولى له عقب التوقيع على مذكرة تفاهم اولية بين واشنطن وطهران لتعزيز الاستقرار.











