يفتح مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي ابوابه لاستقبال الاطفال وعائلاتهم ضمن مهرجان الصيف المليء بالتشويق، حيث يقدم المركز اكثر من ثلاث وسبعين فعالية متنوعة تهدف الى تنمية مهارات الصغار وتعزيز فضولهم المعرفي.
واوضحت ادارة المركز ان المهرجان يركز هذا العام على مفهوم البيت كرمز للانتماء، مبينا ان الفعاليات تتوزع في مختلف ارجاء المركز لتشمل ورش عمل تفاعلية وجلسات قصصية وعروض ادائية صممت بعناية فائقة لكل الفئات.
واكد القائمون ان المبادرة تسعى الى خلق مساحة ابداعية تدمج بين التعلم واللعب، موضحا ان المشاركة المجتمعية تظل هدفا جوهريا لتعزيز التواصل الثقافي بين الاجيال المختلفة في بيئة ملهمة ومحفزة على الاستكشاف والنمو المستمر.
تجارب استثنائية في رحاب اثراء
وكشفت الورش المصاحبة عن فنون يابانية تقليدية مثل الكينوسايغا، حيث يتعلم الاطفال كيفية ابتكار اعمال فنية من الاقمشة، مضيفا ان هذه التجربة تمنح المشاركين شعورا بالالفة وتربط بين الذاكرة الشخصية والمكان الذي يسكنونه.
واضاف المركز ان العائلات ستتمكن من خوض تجربة ليلة في اثراء، مبينا ان البرنامج يتنقل بين المكتبة والمتحف والمسرح، موضحا ان كل محطة تقدم منظوراً فريداً يثري تجربة الزوار ويختتم الامسية بعرض سينمائي مشوق.
وبينت ادارة المهرجان ان معرض كتاب الاطفال سينطلق في دورته السادسة، مؤكدة انه يستهدف الفئات العمرية من اربعة الى اربعة عشر عاما، مشددا على اهمية تعزيز حب القراءة من خلال جلسات حوارية وتوقيعات للكتب.
ابداع الاطفال في تصميم المنازل
واظهرت ورشة بيت في مخيلتي قدرة الاطفال على تحويل افكارهم الى نماذج واقعية، موضحا ان النشاط يساعد الصغار على فهم الالوان والبناء، ومؤكدا ان نشاط حول المائدة يبرز التنوع الثقافي في عادات الطعام.
واشار المشاركون في ورشة على هذه السجادة الى ان الاطفال يبدعون في سرد القصص من خلال الرسم، مبينا ان هذه التفاصيل اليومية تتحول الى حكايات كبيرة تعكس خيال الطفل وقدرته على الملاحظة الفائقة.
واختتم المركز فعالياته بتحديات مائية تفاعلية تعزز النشاط البدني، موضحا ان الاطفال سيخوضون مهام متنوعة في الهواء الطلق، ومؤكدا ان المهرجان يمثل وجهة مثالية للعائلات الباحثة عن تجربة تعليمية وترفيهية فريدة خلال فصل الصيف.











