نظمت هيئة الادب والنشر والترجمة لقاء افتراضيا موسعا ناقش سبل تطوير مبادرة الشريك الادبي وضمان استدامتها على المدى الطويل بمشاركة نخبة من المختصين والمهتمين بالشان الثقافي لتعزيز حضور الادب في المجتمع السعودي.
واكد المشاركون ان المبادرة تسعى لتحويل الثقافة الى ممارسة يومية لدى الافراد مع اشراك القطاعين الخاص وغير الربحي في تطوير المشهد الثقافي وتمكين الكتاب من الوصول الى جمهور واسع محليا وعالميا.
وبين اللقاء ان المبادرة نجحت في توسيع نطاق وصولها من خلال مسارات جديدة شملت المقاهي ودور النشر والجمعيات واندية الهواة والمساحات المشتركة مما يضمن وصول الابداع الادبي الى مختلف فئات المجتمع بفاعلية.
ارقام قياسية تعكس تطور المشهد الادبي
واظهرت مؤشرات النمو في النسخة الخامسة للمبادرة قفزات نوعية حيث ارتفع عدد الشركاء بنسبة مئة وخمسة وسبعين بالمئة وزاد عدد الفعاليات بنسبة اثنين وتسعين بالمئة وسط مشاركة واسعة من مختلف الجهات الثقافية.
وكشفت الاحصائيات عن زيادة كبيرة في عدد المستفيدين بنسبة مئتين وستة وخمسين بالمئة مع انضمام عشرات المقاهي ودور النشر ومساحات العمل المشتركة مما يعزز من حضور الادب في الاماكن العامة والملتقيات الحيوية.
واوضحت الهيئة ان معايير التقييم والجودة المعتمدة تضمن تقديم محتوى نوعي يركز على الابتكار والاصالة الثقافية مع الاستعانة بلجنة تحكيم مستقلة لتعزيز الشفافية وتطوير المحتوى المحلي بما يتناسب مع تطلعات الجمهور الواسع.
تحديات وفرص واعدة لدعم الحراك الثقافي
واضاف المشاركون ان التحديات التقنية والتسويقية التي واجهت الشركاء تمثل فرصة للتحسين المستمر حيث اقترحوا تسهيل اجراءات التصاريح وزيادة الدعم اللوجستي والمالي للجمعيات والجهات غير الربحية لضمان تنوع المحتوى المقدم.
وشدد المجتمعون على اهمية استقطاب تجارب ابداعية جديدة من داخل المملكة وخارجها لرفع جودة الفعاليات وتجنب تكرار المشاركات بما يضمن استدامة الحراك الثقافي وجذب شرائح جديدة من الجمهور نحو الفعاليات الادبية المتنوعة.
وختم اللقاء بالتوصية بضرورة تكثيف الجهود لتطوير المحتوى الادبي وابتكار اساليب تفاعلية تضمن استمرار زخم المبادرة وتحقيق قيمة مضافة للمستفيدين من خلال تجديد التجارب الثقافية وتقديم محتوى يليق بالطموحات الوطنية الطموحة.











