واصل مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الانسانية تحركاته الميدانية المكثفة لتقديم الدعم العاجل في خمس دول حول العالم، وذلك عبر حزم مساعدات غذائية وطبية متكاملة تستهدف تخفيف المعاناة عن الاسر الاكثر احتياجا في المناطق المنكوبة.
وكشف المركز عن توزيع اكثر من اربعة وعشرين الف وجبة ساخنة لدعم النازحين في قطاع غزة، مبينا ان هذه الخطوة تاتي في اطار الحملة الشعبية السعودية المستمرة للوقوف بجانب الشعب الفلسطيني في ظل الظروف القاسية.
واكد القائمون على المبادرة ان التوزيع شمل مناطق وسط وجنوب القطاع لضمان وصول المساعدات لمستحقيها من المتضررين، مشددين على التزام المملكة الكامل بتقديم يد العون الانساني لكافة الشعوب التي تمر بازمات خانقة ومستمرة.
دعم طبي متخصص في اليمن وسوريا
وبينت التقارير الميدانية ان مركز الاطراف الصناعية في عدن قدم الاف الخدمات الطبية لذوي الاعاقة الحركية، موضحا ان المشروع شمل تركيب اطراف صناعية متطورة وتقديم جلسات علاج طبيعي واستشارات فنية لضمان تاهيلهم ودمجهم بالمجتمع.
واضافت البيانات ان الفريق الطبي التطوعي للمركز دشن في دمشق برنامجا نوعيا لعلاج اورام الاطفال، موضحة ان الحملة شهدت اجراء عمليات جراحية دقيقة وفحوصات شاملة لعدد من الحالات المرضية لتقديم الرعاية الطبية اللازمة لهم.
واشار المختصون الى ان هذه الجهود الصحية تعكس حرص المركز على الاستجابة السريعة للاحتياجات الطبية في مناطق النزاع، مع التركيز على دعم القطاعات الصحية الهشة وتوفير الكوادر الطبية المتخصصة لعلاج الحالات الحرجة بشكل مجاني.
مساعدات غذائية وتاهيل سمعي في نيجيريا وتركيا
ووزع المركز مئات السلال الغذائية المتكاملة على الاسر النازحة في ولاية يوبي النيجيرية، مبينا ان المشروع يستهدف تعزيز الامن الغذائي للالاف من الافراد الذين يواجهون ظروفا معيشية صعبة نتيجة الازمات الراهنة في تلك المناطق.
واختتم الفريق الطبي التطوعي التابع للمركز في تركيا مشروع سمع السعودية لزراعة القوقعة، موضحا انه تم تقديم خدمات التاهيل السمعي وبرمجة المعينات السمعية لمئات المستفيدين في محافظات هاتاي لتعزيز قدرتهم على الاندماج والتعايش.
واختتمت المؤسسة بيانها بالتأكيد على استمرار برامجها الاغاثية في مختلف القارات، موضحة ان العمل الانساني السعودي يرتكز على المهنية والسرعة في الوصول للمناطق النائية والمتضررة لتقديم الدعم اللازم لكل محتاج دون تمييز.











