انطلقت في مدينة سان دييغو الامريكية فعاليات مؤتمر التقنية الحيوية الدولي بمشاركة وفد سعودي رفيع المستوى يترأسه نائب وزير الصحة، حيث تستعرض المملكة تجربتها الرائدة في الابتكار الصحي وجذب الاستثمارات العالمية النوعية.
واكد المهندس عبد العزيز الرميح ان هذه المشاركة تاتي لتعزيز مكانة المملكة في قطاع التقنية الحيوية، وتماشيا مع مستهدفات رؤية البلاد الطموحة التي تسعى لترسيخ بنية تحتية بحثية قوية ومستدامة في القطاع الصحي.
وبينت التقارير ان الجناح الوطني يضم نحو اربع وعشرين جهة حكومية وخاصة، تعمل جنبا الى جنب لتقديم حلول دوائية مبتكرة، وعرض فرص استثمارية واعدة تجذب كبرى الشركات العالمية المتخصصة في الصناعات الحيوية.
آفاق جديدة للشراكات الدولية في التقنية الحيوية
واضافت المصادر ان الفعاليات تضمنت تنظيم طاولة مستديرة ضمت خمسة وعشرين شركة عالمية، مع عقد عشرات الجلسات التعريفية واللقاءات الثنائية التي ركزت على تطوير التجارب السريرية والبنية التحتية البحثية في المملكة بشكل موسع.
وشدد المشاركون على اهمية توقيع اتفاقيات استراتيجية في مجالات التطوير الدوائي والتعاون البحثي، مما يعكس حرص المملكة على نقل المعرفة وتبادل الخبرات مع الجهات الرائدة عالميا لتعزيز كفاءة القطاع الصحي المحلي.
واوضحت الجهات المنظمة ان المملكة تستعد لاستضافة نسخة الشرق الاوسط من هذا المؤتمر الدولي في وقت لاحق، مما يؤكد دورها المتنامي كمركز اقليمي حيوي للابتكار والتقنيات الطبية المتقدمة في المنطقة العربية.
مكانة المملكة كمركز عالمي للابتكار الصحي
وكشفت الاحصائيات ان مؤتمر التقنية الحيوية يعد التجمع الاضخم من نوعه، حيث يجذب الاف المشاركين من مختلف دول العالم، مما يجعله منصة مثالية لبناء شراكات استراتيجية وتطوير الحلول العلمية والطبية المستقبلية.
واظهرت اللقاءات التي عقدت على هامش المؤتمر اهتماما دوليا بالخطوات التنظيمية التي اتخذتها المملكة، لتسهيل بيئة الاعمال البحثية، وهو ما يفتح افاقا جديدة للتعاون المثمر بين الشركات الوطنية والكيانات الاستثمارية والبحثية الدولية.
واكد الخبراء ان التطورات المتلاحقة في استراتيجية التقنية الحيوية السعودية تعزز من قدرة القطاع على مواكبة التغيرات العالمية، وتضمن تقديم مخرجات بحثية وصناعية تخدم الصحة العامة وتدعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر وقوي.










