شهدت الساعات الماضية تواصلا دبلوماسيا مكثفا بين الرياض وطهران حيث اجرى وزير الخارجية السعودي اتصالا هاتفيا بنظيره الايراني لبحث اخر التطورات المتعلقة بمسار المفاوضات الجارية بين ايران والولايات المتحدة الامريكية في المرحلة الراهنة.
واوضح الجانبان خلال المحادثات الهاتفية اهمية استمرار التشاور لتقريب وجهات النظر وضمان تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل اليها سابقا بين الطرفين لتعزيز الاستقرار في المنطقة والعمل على تجاوز كافة العقبات التي تعترض مسار التقارب.
واكد الوزيران على ضرورة المضي قدما في تعزيز العلاقات الثنائية وبما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين ويسهم في تهدئة الاوضاع الاقليمية المتوترة عبر قنوات التواصل المباشر والمستمر بين العواصم الفاعلة في الملف.
ابعاد الحوار الاقليمي في ظل المستجدات الدولية
وبين الطرفان في سياق حديثهما ان الحلول الدبلوماسية تظل هي الخيار الامثل للتعامل مع مختلف القضايا العالقة مشددين على اهمية تغليب لغة الحوار والتعاون المشترك لدفع جهود السلام والاستقرار في كافة دول المنطقة.
واضاف الوزيران ان التنسيق بين الرياض وطهران يمثل ركيزة اساسية لمواجهة التحديات الراهنة مبينا ان استمرار الحوار المفتوح يعزز من فرص الوصول الى تفاهمات شاملة تدعم الامن الاقليمي وتخدم تطلعات الشعوب في التنمية.
وختم الجانبان الاتصال بالتأكيد على مواصلة الجهود الدبلوماسية المكثفة خلال الفترة المقبلة لضمان استمرار التهدئة وتطوير العلاقات بما يضمن عدم الانزلاق نحو مزيد من التصعيد في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الدولية حاليا.











