تحتفل مدينة جدة التاريخية اليوم بمرور اثني عشر عاما على ادراجها ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، وهو انجاز يعكس جهود المملكة المستمرة في حماية هويتها الوطنية وصون ارثها الحضاري العريق والمتميز عالميا.
واوضحت الجهات المعنية ان هذا التسجيل يجسد القيمة الاستثنائية للمنطقة كنموذج حي للنسيج العمراني الفريد والاسواق التقليدية العتيقة، حيث تبرز البيوت ذات الرواشين الخشبية كشاهد على طراز معماري لا مثيل له في المنطقة.
وبينت التقارير ان المنطقة ارتبطت تاريخيا برحلة الحج والتبادل التجاري، مما جعلها ملتقى حضاريا يجمع الثقافات المختلفة ويحفظ الذاكرة المجتمعية عبر الازقة والمساجد الاثرية التي تحكي قصص السكان والزوار على مر العصور.
مكانة جدة التاريخية في خارطة التراث العالمي
واكد الخبراء ان استيفاء جدة لمعايير القيمة العالمية الاستثنائية ساهم في تعزيز حضورها، حيث تعبر عن تبادل القيم الانسانية واساليب البناء المتطورة التي ميزت منطقة البحر الاحمر طوال العقود الماضية وحتى وقتنا الحالي.
واضافت المصادر ان الذكرى الثانية عشرة تؤكد مكانة جدة كوجهة ثقافية سياحية ومركز نابض بالفنون والابداع، مما يرسخ دورها كوجهة عالمية تستقطب الزوار من مختلف انحاء العالم للتعرف على جمالياتها التاريخية الفريدة.
وشددت الرؤية الوطنية على ان هذه الجهود تنسجم مع مستهدفات التنمية الشاملة لتعزيز الثقافة كنمط حياة، مع العمل على جعل المواقع التاريخية محركا اقتصاديا يدعم التحول الحضري المستدام في جميع انحاء المملكة.











