سجل المنتخب البرازيلي حضورا طاغيا في مواجهته الاخيرة ضد اسكتلندا ضمن منافسات كاس العالم حيث تمكن السيليساو من فرض سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء الذي اقيم في مدينة ميامي الامريكية وسط تالق لافت لنجومه.
وكشف الاداء الجماعي للبرازيل عن فوارق فنية كبيرة بين الطرفين منذ الدقائق الاولى للمباراة اذ نجح الفريق في محاصرة الدفاع الاسكتلندي وخلق العديد من الفرص الخطيرة التي اربكت حسابات المدرب الخصم طوال الشوطين.
وبينت مجريات اللعب ان فينيسيوس جونيور كان العقل المدبر للهجمات البرازيلية حيث افتتح التسجيل مبكرا في الدقيقة السابعة ليمنح فريقه افضلية معنوية كبيرة استمرت حتى صافرة النهاية وسط دعم هجومي متواصل من زملائه.
توهج فينيسيوس وسيطرة البرازيل الميدانية
واضاف فينيسيوس بصمته الخاصة باحراز الهدف الثاني قبل نهاية الشوط الاول بقليل بعد تمريرة متقنة ليعزز تقدم فريقه ويضع الضغط الكامل على المنتخب الاسكتلندي الذي حاول جاهدا العودة في النتيجة دون جدوى تذكر.
واكد ماتيوس كونها تفوق البرازيل الكاسح حين سجل الهدف الثالث في الدقيقة الستين من عمر اللقاء مستغلا ثغرة في التمركز الدفاعي الاسكتلندي ليغلق بذلك ملف المباراة ويحسم النتيجة لصالح منتخب بلاده بكل جدارة.
وشدد المدير الفني للبرازيل على اهمية هذا الانتصار في تعزيز مسيرة الفريق ضمن البطولة موضحا ان الانضباط التكتيكي والسرعة في نقل الكرة كانا المفتاح الحقيقي لتجاوز العقبة الاسكتلندية وتحقيق الفوز بثلاثية نظيفة.
ارقام قياسية تعكس هيمنة السيليساو
واظهرت الاحصائيات تفوقا برازيليا واضحا بنسبة استحواذ بلغت 53 بالمئة مع دقة تمريرات وصلت الى 93 بالمئة مما يعكس حجم السيطرة التي فرضها رفاق نيمار على ارضية الميدان في اختبار قوي لمستوى الفريق.
واشار المحللون الى ان عدد التسديدات البرازيلية التي وصلت الى 20 تسديدة يؤكد النزعة الهجومية العالية التي يتمتع بها الفريق في هذه النسخة من المونديال مما يجعله مرشحا قويا للمضي قدما في الادوار الاقصائية.
وختم المنتخب البرازيلي مباراته وسط اداء بدني عال رغم التبديلات التي اجريت في الشوط الثاني حيث دفع المدرب باسماء مثل كاسيميرو وباكيتا ونيمار للحفاظ على النسق الهجومي القوي وانهاء اللقاء دون مفاجات تذكر.











