خطف منتخب جنوب افريقيا انتصارا ثمينا ومثيرا امام نظيره الكوري الجنوبي بهدف وحيد دون رد، في مواجهة كروية شهدت اثارة بالغة ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة كاس العالم المقام حاليا في المكسيك.
واضافت مجريات اللقاء ان المنتخب الافريقي نجح في فرض اسلوبه رغم التراجع الملحوظ في نسب الاستحواذ على الكرة، ليعلن عن نفسه بقوة كمنتخب قادر على الحسم في الاوقات الصعبة امام كبار القارة الاسيوية.
وبينت تفاصيل المباراة ان التكافؤ كان سيد الموقف في الشوط الاول الذي انتهى سلبيا، وسط محاولات متبادلة من الطرفين لجس النبض والبحث عن ثغرات دفاعية تمنح الافضلية لاي من الفريقين في الملعب.
ماسيكو يفك شفرة الدفاع الكوري
واكدت اللحظات الحاسمة في الدقيقة الثالثة والستين ان المهاجم ماسيكو كان على الموعد، حيث نجح في هز الشباك الكورية بعد تمريرة متقنة من زميله موريمي، ليمنح فريقه افضلية استمرت حتى صافرة النهاية.
واوضح المدير الفني لجنوب افريقيا ان التبديلات التكتيكية التي اجراها في الشوط الثاني ساهمت بشكل مباشر في تغيير موازين القوى، مما سمح للاعبين باستغلال الهجمات المرتدة السريعة التي اربكت حسابات الدفاع الكوري بشكل واضح.
وشددت التقارير الفنية على ان الهدف جاء تتويجا لجهود جماعية منظمة، حيث استغل اللاعبون المساحات التي خلفها اندفاع المنتخب الكوري نحو الهجوم، ليحسموا النقاط الثلاث في واحدة من اكثر المباريات تكتيكية في البطولة.
محاولات كورية لم تكتمل امام الصلابة الدفاعية
وكشفت التبديلات الكورية المتتالية مع بداية الشوط الثاني عن رغبة واضحة في العودة للنتيجة، حيث دفع المدرب بعدة اوراق هجومية في محاولة لتعديل المسار، الا ان الدفاع الافريقي كان يقظا طوال دقائق اللقاء.
واظهرت الاحصائيات ان كوريا الجنوبية استحوذت على الكرة بنسبة كبيرة وصلت الى ثمانية وستين بالمئة، مع تفوق في دقة التمرير، لكن الفعالية الهجومية كانت حاضرة وبقوة في صفوف منتخب جنوب افريقيا خلال اللقاء.
واشار المراقبون الى ان الحارس رونوين ويليامز لعب دورا محوريا في الحفاظ على نظافة شباكه، حيث استحق نيل لقب افضل لاعب في المباراة بفضل تصدياته الحاسمة التي احبطت كل المحاولات الكورية الجادة للتعادل.











