سجل المنتخب المغربي انتصارا عريضا ومثيرا على نظيره الهايتي باربعة اهداف مقابل هدفين في ختام دور المجموعات لبطولة كاس العالم بمدينة اتلانتا وسط اداء فني رفيع المستوى ابهر المتابعين في ارجاء العالم كافة.
واظهرت المباراة قدرة كبيرة لكتيبة اسود الاطلس على العودة في النتيجة بعد تلقي هدف مبكر عكس مجريات اللعب حيث نجح اللاعبون في فرض سيطرتهم المطلقة على منطقة المناورات وصناعة الفرص الخطيرة بشكل متواصل.
وبين المدير الفني للمنتخب المغربي ان الروح القتالية للاعبين كانت العامل الحاسم في قلب الطاولة على المنافس وتعديل المسار قبل نهاية الشوط الاول ليعود الفريق الى غرف الملابس بمعنويات مرتفعة جدا وجاهزية تامة.
سيناريو العودة القوية والسيطرة المغربية
واضافت الاحصائيات ان المغرب استحوذ على الكرة بنسبة كبيرة جدا بلغت سبعين بالمئة طوال فترات اللقاء مع تسجيل عدد كبير من المحاولات الهجومية التي اربكت دفاعات المنتخب الهايتي ومنعته من مجاراة النسق.
وشدد المحللون على ان التناغم بين اشرف حكيمي واسماعيل صباري وسفيان رحيمي منح الفريق افضلية هجومية واضحة مكنتهم من تسجيل الاهداف في اوقات حاسمة من الشوط الثاني لضمان النقاط الثلاث وبلوغ الادوار الموالية.
واكدت الارقام الفنية ان المنتخب المغربي تفوق في دقة التمرير وعدد التسديدات على المرمى مما يعكس الفوارق المهارية والبدنية الكبيرة التي ظهرت بوضوح في هذا النزال المونديالي المثير الذي شهد تالقا لافتا للعديد من النجوم.
بلال الخنوس يخطف الاضواء في ليلة الانتصار
وكشفت اللجنة المنظمة عن اختيار النجم الصاعد بلال الخنوس كافضل لاعب في المباراة تقديرا لادائه الاستثنائي وتحكمه المميز في ايقاع اللعب وتوزيع الكرات بدقة عالية ساهمت في خلخلة صفوف الخصم طوال التسعين دقيقة.
واوضح المراقبون ان هذا الفوز يرسل رسالة قوية لباقي المنتخبات المشاركة بان المغرب يمتلك عمقا تكتيكيا وقدرة على التكيف مع مختلف ظروف المباريات الصعبة في البطولات الكبرى مؤكدا طموحه الكبير للذهاب بعيدا في المنافسة.
وختم الفريق المغربي مرحلة المجموعات بصورة مشرفة تعزز مكانته كواحد من ابرز المنتخبات المرشحة للذهاب بعيدا في كاس العالم بفضل التوليفة المتجانسة بين الخبرة والشباب التي يقودها الجهاز الفني بذكاء كبير وحنكة واضحة.











