كشفت وزارة الصحة اليوم عن بدء اجراءات انتقال الدفعة الثانية من منسوبيها إلى سبعة تجمعات صحية جديدة موزعة في مختلف مناطق المملكة، وذلك ضمن خطة التحول الاستراتيجي لتطوير القطاع الصحي ورفع كفاءة الخدمات المقدمة.
وبينت الوزارة أن هذه الخطوة تشمل تجمعات الاحساء والطائف ونجران وحائل وتبوك والحدود الشمالية وحفر الباطن، حيث تهدف العملية إلى بناء منظومة عمل متكاملة تدعم الكوادر الصحية وتضمن تقديم رعاية صحية ذات جودة عالية للمستفيدين.
وأوضحت الجهات المعنية أن الموظفين المشمولين بهذا القرار لديهم مهلة رسمية تصل إلى عشرة ايام لاتخاذ قرارهم بشأن قبول طلبات الانتقال، مشددة على أهمية الالتزام بالقنوات الرسمية المعتمدة لضمان سير العملية بشكل تنظيمي ومهني.
خطوات التحول المؤسسي في القطاع الصحي
واضافت المصادر أن هذه الدفعة تأتي استكمالا لنجاح المرحلة الأولى التي شهدت انتقال آلاف الكوادر بنسب قبول قياسية، مما يؤكد مدى ثقة الموظفين في مسار التحول المؤسسي الذي تتبناه الوزارة لتطوير بيئة العمل الوطنية.
واكدت الصحة القابضة أن انتقال الكوادر يمثل ركيزة اساسية لتمكين الكفاءات الوطنية وتوفير فرص تطوير مهني واسعة، وهو ما سينعكس بشكل مباشر وملموس على تحسين تجربة المريض وتطوير مستوى الأداء في كافة المرافق الصحية.
وتابعت الوزارة تنفيذ سلسلة من ورش العمل التفاعلية واللقاءات المباشرة مع الموظفين، بهدف توضيح كافة المزايا والحقوق الوظيفية المترتبة على هذا الانتقال، مع توفير دليل شامل للإجابة عن كافة الاستفسارات المتعلقة بهذه المرحلة.
تطوير بيئة العمل ورفع كفاءة الخدمات
وبينت الفرق المختصة أن التجمعات الصحية تشكل نموذجا متطورا لتقديم الرعاية الطبية المتكاملة، حيث يتم تنسيق الخدمات بناء على احتياجات السكان الفعلية، وذلك تحقيقا لمستهدفات رؤية المملكة في قطاع الصحة والنمو المستدام.
واشارت الوزارة إلى أن الهدف الأسمى من هذه الخطوات هو تعزيز ثقافة التميز الوظيفي، وضمان استقرار الكوادر الطبية والإدارية في بيئات عمل محفزة تساهم في تحقيق نتائج متميزة على مستوى تقديم الخدمات الصحية بالمملكة.









