تتصدر حناء المدينة المنورة المشهد الزراعي كواحدة من ابرز المنتجات الطبيعية التي تحمل عبق التاريخ وتساهم في دعم الاقتصاد المحلي حيث تحظى بشهرة واسعة بفضل جودتها العالية وخصائصها العلاجية والتجميلية الفريدة.
واوضحت التقارير الميدانية ان مزارع المدينة المنورة وخاصة في مناطق مثل ينبع النخل ووادي الصفراء توفر بيئة مثالية لنمو شجيرات الحناء بفضل التربة الخصبة ودرجات الحرارة المرتفعة التي تزيد تركيز الصبغة.
وبين المزارعون ان عملية الانتاج تمر بمراحل دقيقة تبدا من الحصاد الدوري للاوراق وتجفيفها في الظل للحفاظ على لونها الزاهي ثم طحنها لتتحول الى مسحوق طبيعي نقي يلقى اقبالا كبيرا من المستهلكين.
التوسع في انتاج الحناء ودعم المحتوى المحلي
واضاف القائمون على القطاع الزراعي ان عمليات التغليف اصبحت تتم وفق معايير تسويقية حديثة لتصبح الحناء المدينية احد اهم الهدايا التي يحرص زوار المدينة المنورة على اقتنائها تقديرا لقيمتها الثقافية والتراثية.
واكدت الجهات المعنية ان دعم وزارة البيئة والمياه والزراعة يلعب دورا محوريا في تطوير هذا القطاع من خلال البرامج الارشادية المستمرة وتحديث نظم الري لزيادة الانتاجية وتجويد المحاصيل الزراعية المحلية.
وشددت المبادرات الحكومية على اهمية تعزيز الصناعات التحويلية المرتبطة بالحناء لضمان استدامة هذا المورد الاقتصادي وتحويله الى منتج تنافسي يسهم بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة الطموحة لتنمية المحتوى المحلي وتطوير الاسواق.










