استنفرت الهيئة العامة للعناية بشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي طاقاتها الميدانية والتشغيلية لتوفير بيئة ايمانية مريحة للزوار والمعتمرين الذين توافدوا بكثافة الى بيت الله الحرام تزامنا مع يوم عاشوراء لاداء العبادات في اجواء روحانية عالية.
واوضحت الهيئة ان الخطة الميدانية شملت حزمة من الاجراءات الوقائية والخدمية المكثفة لضمان انسيابية حركة الحشود في الساحات والممرات مع تعزيز عمليات التعقيم المستمر وتوزيع عبوات مياه زمزم المباركة على كافة القاصدين لضمان سلامتهم.
وكشفت التقارير الميدانية عن جاهزية تامة لكافة المصليات والمرافق الحيوية داخل المسجد الحرام لاستقبال المصلين خلال صلوات اليوم مع توفير كافة الخدمات اللوجستية التي تسهل على ضيوف الرحمن اداء مناسكهم في سكينة وخشوع تام.
تكامل الخدمات الميدانية في الحرم
واضافت الهيئة ان فرق العمل الميدانية تواصل مهامها على مدار الساعة لتقديم ارقى الخدمات للزوار وضمان توفر كافة وسائل الراحة لهم تنفيذا لتوجيهات القيادة الرشيدة في العناية بالحرمين الشريفين وخدمة روادهما على اكمل وجه.
وبينت ان المشاهد الايمانية التي سادت ارجاء المسجد الحرام خلال لحظات الافطار تعكس نجاح المنظومة الخدمية المتكاملة التي تم تفعيلها لخدمة الصائمين وتسهيل حركتهم وضمان سلامتهم في ظل الاعداد الكبيرة التي شهدها الحرم المكي.
واكدت الهيئة استمرار التنسيق بين مختلف الادارات المعنية لضمان دقة التنفيذ وتقديم الدعم الفوري لجميع القاصدين بما يضمن بقاء الحرم المكي في ابهى صورة تليق بمكانته العظيمة لدى المسلمين في كافة بقاع الارض.









