سجلت جمعية البر بجدة نجاحا انسانيا لافتا عبر اتمام ثاني عملية زراعة كلى لاحد المستفيدين من مركز هشام عطار، وذلك في اطار مبادرتها النوعية التي تهدف لتحسين جودة حياة المرضى وتخفيف معاناتهم المستمرة.
واظهرت المبادرة قدرة الجمعية على احداث تغيير جذري في المسار العلاجي للمرضى، حيث تم توفير كافة سبل الرعاية الطبية بالتنسيق مع الكوادر المتخصصة لضمان نجاح هذه الجراحة المعقدة وتجاوز كافة التحديات الصحية السابقة.
وبين الفريق الطبي المشرف برئاسة البروفيسور فيصل شاهين ان الحالة الصحية للمستفيد تشهد استقرارا ملحوظا، مؤكدين ان هذه الخطوة تفتح بابا جديدا من الامل للمرضى الذين عانوا طويلا من جلسات الغسيل الكلوي المتكررة.
تحول جذري في حياة مرضى الكلى بجدة
واكد المريض سعادته الغامرة بهذه النقلة النوعية في مسيرته الصحية، معبرا عن امتنانه العميق للجمعية ولكافة الداعمين الذين ساهموا في توفير فرصة حياة جديدة له بعيدا عن قيود الاجهزة الطبية المرهقة والمؤلمة.
واضاف ان الدعم الذي تلقاه من مركز هشام عطار كان حاسما في نجاح العملية، مشددا على اهمية هذه المبادرات المجتمعية في تقديم حلول مستدامة للمرضى الذين يفتقرون للقدرة على تحمل تكاليف العلاج الجراحي.
وكشفت الجمعية ان هذه المبادرة تاتي ضمن استراتيجية شاملة تتبناها لتعزيز الصحة العامة، حيث تسعى الى الانتقال من مجرد تقديم الدعم العلاجي التقليدي الى تبني حلول صحية جذرية تضمن للمستفيدين حياة كريمة ومستقرة.
استراتيجية مستدامة لدعم الرعاية الصحية
وقال الرئيس التنفيذي للجمعية محي الدين حكمي ان المبادرة تجسد التزامهم الانساني تجاه المجتمع، موضحا ان الجمعية تعمل باستمرار على تطوير برامجها الصحية وبناء شراكات فاعلة مع القطاعات الطبية لتحقيق اعلى مستويات الرعاية.
واوضح ان نجاح هذه العمليات يعكس دقة التخطيط وحرص الجمعية على تقديم نماذج نوعية للرعاية المتكاملة، مشددا على ان استمرار هذه الجهود يمثل ركيزة اساسية في رؤية الجمعية الرامية لتمكين الافراد وتحسين جودة حياتهم.
واكد في ختام حديثه ان الجمعية ستواصل مسيرتها في تقديم مبادرات انسانية مستدامة، مبينة ان الهدف هو الوصول الى اكبر شريحة ممكنة من المستفيدين وتوفير كافة الاحتياجات الصحية والاجتماعية التي تضمن لهم الاستقرار والتعافي.











