اسدل الستار على فعاليات اسبوع الرياض الدولي للصناعة الذي شهد مشاركة واسعة بلغت ثلاثمائة وسبعة وثلاثين جهة من سبع عشرة دولة وسط حضور تجاوز اربعة عشر الف زائر من مختلف انحاء العالم.
وكشفت اللجنة المنظمة ان الحدث جمع تحت سقف واحد النسخ الحادية والعشرين للمعرض السعودي للبلاستيك والبتروكيماويات والطباعة والتغليف اضافة الى النسخة الرابعة من معرض الخدمات اللوجستية الذكية لاستعراض احدث الحلول التقنية المبتكرة.
واوضحت التقارير ان الاسبوع ركز على تعزيز الاستدامة الصناعية ودعم التحول الرقمي ورفع كفاءة سلاسل الامداد والإنتاج مع توطيد الشراكات الاستراتيجية مع كبرى المؤسسات الدولية لربط المعارض السعودية بالأسواق العالمية الكبرى.
مستقبل الابتكار الصناعي في المملكة
وبين المتحدثون في المؤتمر المصاحب ان نقاشاتهم شملت تسريع الابتكار والتوطين والتنافسية العالمية ودور الممكنات الصناعية في دعم المصانع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة ودمج تقنيات الروبوتات والذكاء الاصطناعي في العمليات الانتاجية اليومية.
واضاف الخبراء ان الجلسات تناولت استراتيجيات تمويل الاستثمارات الصناعية ومستقبل الطائرات بدون طيار في التجارة الالكترونية اضافة الى حلول البوليمرات الدائرية وقياس البصمة الكربونية للوصول الى مستهدفات الحياد الصفري في القطاع.
واكد المركز الوطني للتنمية الصناعية اهمية الاتفاقيات الموقعة خلال الحدث والتي تهدف الى توطين التقنيات المتقدمة ونقل المعرفة التقنية للمنشآت الوطنية بما يسهم في رفع نسبة المحتوى المحلي وتعزيز القيمة المضافة.
شراكات دولية لتعزيز التنافسية الوطنية
وشدد العارضون الدوليون على ان السوق السعودية باتت وجهة عالمية جاذبة للاستثمارات بفضل التطور الصناعي المتسارع ومشروعات التوطين التي تفتح افاقا واسعة للتعاون مع الشركات العالمية المتخصصة في التقنيات المتقدمة.
واشار المشاركون من الصين وبريطانيا وايطاليا الى ان المعرض وفر منصة حيوية للتواصل مع المستثمرين واستكشاف مجالات جديدة للنمو مما يعزز مكانة المملكة كمركز صناعي اقليمي وعالمي رائد ومؤثر.
واختتمت الفعاليات بورش عمل تخصصية نظمتها وزارة الصناعة وشركات كبرى مثل سابك استعرضت خلالها جهود رفع جودة المنتجات الوطنية وتقديم حلول مبتكرة في مجالات الرعاية الصحية والاستدامة والابتكار الصناعي المتكامل.









