نجحت الاجهزة الامنية في تنفيذ عملية نوعية كبرى اسفرت عن ضبط كميات ضخمة من الحبوب المخدرة كانت مخبأة بطريقة احترافية داخل معدات ثقيلة مخصصة لكسر الصخور في منطقة الحدود الشمالية للمملكة.
وكشفت التحقيقات الاولية ان الشحنة التي تم اعتراضها احتوت على اكثر من مليون واربعمئة الف قرص من مادة الامفيتامين المحظورة حيث كان المهربون يخططون لايصالها الى الداخل وتوزيعها بين اوساط الشباب.
واوضحت الجهات المختصة ان العملية تضمنت رصدا دقيقا لتحركات المشتبه بهم حتى لحظة وصول الكسارة الى وجهتها النهائية ليتم التدخل السريع ومصادرة المواد الممنوعة قبل ان تصل الى ايدي المروجين المستهدفين.
تفاصيل القبض على شبكة التهريب
وبينت التحريات الامنية ان العملية اسفرت عن الاطاحة بجميع المتورطين في هذه الجريمة وهم وافد يحمل الجنسية الاردنية بالاضافة الى ثلاثة مواطنين سعوديين كانوا ينسقون لاستلام هذه الشحنة الكبيرة وتخزينها تمهيدا لترويجها.
وشددت الوزارة على ان كافة القطاعات الامنية تعمل بتنسيق عال مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك لفرض رقابة صارمة على المنافذ البرية والبحرية والجوية لمنع وصول اي مواد مخدرة تضر بامن وسلامة المجتمع.
واكدت السلطات ان التحقيقات مستمرة مع الموقوفين لكشف كافة خيوط هذه الشبكة الاجرامية والوصول الى الرؤوس المدبرة التي تقف خلف محاولات ادخال هذه السموم الى البلاد وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم العادل.
دعوة للمشاركة في حماية الامن الوطني
واضافت الجهات الامنية ان نجاح هذه العملية يعكس يقظة رجال الامن في التصدي لكل من تسول له نفسه استهداف الوطن مشيرة الى اهمية دور المواطنين والمقيمين في الابلاغ عن اي نشاط مشبوه.
وتابعت ان قنوات البلاغ متاحة على مدار الساعة عبر الارقام الرسمية المخصصة لذلك مع التزام تام بالسرية المطلقة لبيانات المبلغي وحمايتهم من اي مسؤولية قانونية قد تترتب على تعاونهم مع الاجهزة الامنية.
واشارت الى ان كافة البلاغات التي ترد عبر الارقام الرسمية او البريد الالكتروني يتم التعامل معها بكل جدية وسرعة لضمان قطع الطريق على المهربين وحماية شباب الوطن من مخاطر هذه الافات.








