يستعد المنتخب الياباني لخوض اختبار حاسم وقوي امام نظيره السويدي فجر الجمعة على ارضية ملعب دالاس وذلك ضمن منافسات الجولة الاخيرة من دور المجموعات في بطولة كاس العالم لكرة القدم للعام الحالي.
واوضحت المعطيات الفنية ان المنتخب الياباني يمتلك حظوظا وفيرة للعبور الى دور الستة عشر حيث يكفيه تحقيق نتيجة التعادل فقط لضمان تواجده في الادوار الاقصائية ومواصلة مشواره المونديالي المميز في هذه البطولة.
واكدت التقارير ان الساموراي الازرق يدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد الاداء اللافت الذي قدمه في الجولات السابقة خاصة الفوز العريض على تونس والتعادل المثير مع هولندا مما جعله في صدارة المشهد التنافسي.
طموحات اليابان وتحديات السويد في المونديال
وبينت الاحصائيات ان المدرب هاجيمي موريياسو يخطط لتعزيز سلسلة اللاهزيمة التي حققها الفريق مؤخرا معتمدا على تكتيك هجومي مرن يهدف من خلاله الى ارباك الدفاعات السويدية والسيطرة على منطقة وسط الملعب طوال المباراة.
واضافت المصادر ان التشكيلة اليابانية قد تشهد عودة بعض الاسماء المؤثرة بعد تعافيها من الاصابات والوعكات الصحية في وقت يترقب فيه الجمهور الياباني قدرة لاعبيهم على كسر العقدة التاريخية امام المنافسين من القارة الاوروبية.
وشددت القراءات التحليلية على ان المنتخب السويدي يعيش تحت ضغوط كبيرة بعد الخسارة القاسية امام هولندا مما يجعله مطالبا بالفوز حصرا لضمان التأهل المباشر وتجنب الحسابات المعقدة للمركز الثالث في ختام دور المجموعات.
حسابات التاهل في المجموعة الحاسمة
وكشفت التوقعات ان المدرب غراهام بوتر سيعتمد على ثنائي هجومي قوي لمحاولة اختراق الدفاع الياباني المنظم معتمدا على الخبرة التاريخية للسويد في مواجهة المنتخبات الاسيوية التي لم تتلقى امامها اي هزيمة طوال مشاركاتها السابقة.
واشارت التحليلات الى ان المباراة ستكون بمثابة معركة تكتيكية بامتياز حيث يسعى كل طرف لفرض اسلوبه الخاص من اجل خطف بطاقة العبور والذهاب بعيدا في الادوار الاقصائية وسط ترقب جماهيري كبير للنتيجة.
واختتمت التوقعات بان الجماهير ستكون على موعد مع سهرة كروية مثيرة فجر الجمعة حيث يترقب الجميع صافرة البداية لمعرفة هوية المنتخب الذي سيحسم تذكرة التاهل ويواصل رحلة البحث عن لقب كاس العالم.











