نظمت وزارة الطاقة السعودية فعاليات يوم التكنولوجيا الروسي بهدف بناء جسور تعاون استراتيجي جديد يربط بين الخبرات الروسية والطموحات السعودية في قطاع الطاقة والصناعة والتقنيات الحديثة ضمن مسار التطوير المستمر والشامل للمملكة.
وكشفت الفعالية عن وجود توجه جاد نحو نقل المعرفة المتطورة وتوطين الحلول التقنية المبتكرة عبر منصة مشتركة جمعت مسؤولين حكوميين ونخبة من قادة الشركات الكبرى من البلدين لتبادل الخبرات وتوسيع قاعدة العمل المشترك.
واكدت الوزارة ان هذه الخطوة تاتي في سياق تعزيز الاستثمارات النوعية وفتح افاق واسعة امام الشركات المحلية للاستفادة من الخبرات الدولية بما يضمن رفع كفاءة سلاسل الامداد ودعم التحول التقني في قطاعات الطاقة.
استراتيجية توطين التقنيات المتقدمة
وبينت الفعالية ان الهدف الجوهري يتمثل في مواءمة المعايير الفنية بين الجانبين وخلق بيئة استثمارية جاذبة تدعم الابتكار التقني وتساهم في تحقيق الاهداف الوطنية الكبرى التي ترسم ملامح المستقبل الصناعي والتقني الطموح في البلاد.
واضافت الجهات المنظمة ان هذه المبادرة تتماشى بشكل كامل مع مستهدفات رؤية المملكة التي تسعى بقوة الى تنويع الشراكات الدولية وتعزيز مكانة البلاد كمركز عالمي رائد في مجالات الطاقة المستدامة والتقنيات الصناعية المتطورة.
وشدد الخبراء على اهمية مثل هذه اللقاءات في خلق فرص عمل نوعية وتطوير الكوادر الوطنية القادرة على التعامل مع احدث التقنيات الروسية المتقدمة لضمان استدامة المشاريع الكبرى وتحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة في المملكة.








