سجلت جامعة المجمعة قفزة نوعية في تصنيفات التايمز للتأثير والاستدامة العالمية، حيث نجحت في حجز مكانة بارزة ضمن افضل الجامعات الدولية بفضل جهودها المتواصلة في تطوير جودة التعليم وتوسيع نطاق الشراكات الاستراتيجية النوعية.
واكدت النتائج الاخيرة تفوق الجامعة بحصولها على المركز العشرين عالميا والاول محليا في معيار جودة التعليم، وهو ما يعكس التزامها الصارم بتطبيق اعلى المعايير الاكاديمية التي تتماشى مع متطلبات العصر الحديث والابتكار.
واضافت الجامعة انجازا اخر باحتلالها المركز الثلاثين على مستوى العالم في مجال عقد الشراكات لتحقيق الاهداف التنموية، مما يبرز دورها المحوري في بناء جسور التعاون مع المؤسسات الدولية لدعم مسيرة التنمية المستدامة.
ريادة اكاديمية وتنافسية عالمية
وبينت الجامعة ان هذا التقدم المحرز يمثل ثمرة لخططها الاستراتيجية الطموحة، والتي تهدف الى تعزيز التنافسية الدولية ورفع كفاءة الاداء المؤسسي بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة في محاور التعليم والبحث والتطوير.
واوضحت ان هذه المبادرات النوعية تاتي في اطار حرصها على مواءمة مخرجاتها التعليمية مع اهداف الامم المتحدة للتنمية، مما يسهم بشكل مباشر في دفع عجلة التقدم العلمي والمعرفي على الصعيدين المحلي والعالمي.
وشددت الجامعة على استمرارها في نهج التطوير المؤسسي الشامل، مع التركيز على تعزيز الشراكات النوعية التي تخدم المجتمع، وتدعم مسارات الابتكار والتميز في كافة التخصصات العلمية والبحثية التي تقدمها لطلابها وباحثيها.











