نظمت جمعية ابصار الخيرية ورشة عمل متخصصة استهدفت كوادر جامعة الملك عبدالعزيز لتعزيز مهارات التعامل مع ذوي الاعاقة البصرية، وذلك ضمن خطة استراتيجية تهدف الى نشر ثقافة الدمج وبناء بيئة تعليمية دامجة وشاملة للجميع.
وبينت الرئيس التنفيذي للجمعية امل الحنيطي ان البرنامج ركز على تدريب اعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب، بهدف تحسين جودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة داخل الحرم الجامعي ورفع مستوى الوعي المؤسسي تجاه احتياجاتهم الخاصة.
واكدت ان المبادرة تسعى الى تمكين الفئات الاكثر تأثيرا في المجتمع الجامعي، لضمان تقديم دعم فعال يراعي المعايير المهنية الحديثة، مما يسهم في تعزيز استقلالية الطلبة ذوي الاعاقة البصرية وتحقيق تكافؤ الفرص التعليمية.
استراتيجيات حديثة لتعزيز الدمج الجامعي
وشددت الورشة على ضرورة تطبيق استراتيجيات تواصل عملية مستمدة من افضل الممارسات العالمية، حيث تم تقديم تطبيقات واقعية تهدف الى تصحيح المفاهيم الخاطئة، وتحويل المعرفة النظرية الى ممارسات يومية تدعم بيئة جامعية مستجيبة.
واضافت الحنيطي ان هذه الخطوة تأتي امتدادا للشراكات النوعية مع المؤسسات الاكاديمية، سعيا نحو تحقيق مستهدفات رؤية المملكة في بناء مجتمع اكثر شمولا، يضمن جودة الحياة للجميع ويعزز دور الافراد ذوي الاعاقة البصرية.









